وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل } (1)؛ إذ أن الغنائم تكون في الأمور المنقولة، والأرض ليست كذلك، فهي تفتح ولا تغنم؛ ولأنه يُخشى إذا ما قُسمت كل أرض أن يأتي زمن لا يملك فيه أناس شيئاً من الأرض.(2) ولم يوافقه بعض الصحابة على هذا الرأي، واستمر النقاش والجدال حول هذه القضية ثلاث ليال.
وفي اليوم الثالث احتج عليهم عمر بقوله تعالى: { مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
(1) - الأنفال 41.
(2) - تاريخ المذاهب الإسلامية، أبو زهرة. 2/243.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٢٧