تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منا ولكل امرئ يتحكم في العامة منّا – يقول له -: "قدِّر الخطأ في رأيك قبل أن تقدر الصواب، واستمع لرأي غيرك قبل أن تقدر أنه خطأ من كل الوجوه، وافعل كما فعل أبو حنيفة عندما سُئل عما وصل إليه، فقيل له: " أهذا الذي وصلت إليه هو الحق الذي لا شك فيه؟ "، فقال: " لا أدري، لعله الباطل الذي لا شك فيه " »(1).

كما أن من حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - - في الاجتهاد – أن لا تتسرع الأمة إلى التنديد بالمجتهدين إذا ما أخطأوا (2)

(1) - الشريعة الإسلامية، محمد أبو زهرة. ص 68-69.

(2) - الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، محمد بن الحسن الحجوي. القاهرة، مكتبة دار التراث. ط: 1. (1396هـ). 1/78.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١١٨