وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « نهيتكم عن زيارة القبور، فزروها، فإن في زيارتها تذكرة »(1).
وهذا المنهج – من الرسول - صلى الله عليه وسلم - - منطقي؛ لأن الشرع الإسلامي – كما سبق ذكره – مرَّ بدورين أساسيين: دور التكوين أو التأصيل ودور التخريج أو التفريع، والأسس والمناهج المتبعة في الاستنباط إنما وُضعت واتضحت – في عهد التكوين الأول للشرع الإسلامي – كما بيَّنه وطبَّقه الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - الذي كان مكلفاً بتعليم الناس طريقة استنباط الأحكام إلى جانب تحمله أمانة
(1) - سنن أبي داود."كتاب الجنائز- باب في زيارة القبور"(الحديث رقم3234). 3/218.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١١٦