الخلاصة:
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد يجتهد – فيما يقرره من أحكام -، وقد يجوز عليه الخطأ، لكنه لا يُقر عليه؛ فهو - - صلى الله عليه وسلم - - معصوم بالوحي فيما يبلغه عن ربه وفيما يقرره. ولقد حدد قوله تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ (1)، وقوله – عز وجل -: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ (2) وجوب امتثال أقواله وأفعاله دون تكليفنا بالبحث عما هو وحي أو اجتهاد منه - صلى الله عليه وسلم -.
(1) - النساء 80.
(2) - الحشر 7.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠٤