تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

».

وبنزول هذه الآية ما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على منافق بعد حتى قبضه الله عز وجل إليه.

إن النهي الصريح – عن الصلاة على المنافقين – الوارد في الآية الكريمة دليل على أن ما قام به الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن عن وحي، وإنما كان عن اجتهاد، وإلا لتعذر فهم هذه الأوامر الربانية الحكيمة لرسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

إن الأمثلة على اجتهاده - صلى الله عليه وسلم - - في دائرة العبادات – كثيرة ومتنوعة، حسبنا - منها – ما ذكرته.(1)

(1) - من رام المزيد من الأمثلة فلينظر: اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، نادية شريف العمري. بيروت، مؤسسة الرسالة. ط: 4. (1408هـ/1987م). ص 102.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ١٠٣