كذا وكذا – أعدد عليه قوله - ؟ فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "أخِّرْ عني يا عمر"، فلما أكثرت عليه قال:"إني خُيِّرتُ فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها" قال:"فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيراً حتى نزلت الآيتان من براءة: ﴿ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ (1) ، قال: "فعجبت – بعد – من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ. والله أعلم "
(1) - التوبة 84.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠٢