المبالغة في عدم القبول، وعلة عدم المغفرة كفرهم بالله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .
كما نهى – جل وعلا – عن الصلاة عليهم بقوله: ﴿ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ (1). رُوي عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قال: « لما مات عبد الله بن أبي بن سلول، دُعي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت إليه، فقلت: يا رسول الله أتصلي على ابن أبيّ وقد قال يوم كذا وكذا،
(1) - التوبة 84.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠١