ب – الاستغفار للمنافقين والصلاة على موتاهم:
فإن الله – سبحانه وتعالى – قد أخبر في كتابه العزيز بقوله جل شأنه: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ (1)، بأن صدور الاستغفار منه - صلى الله عليه وسلم - للمنافقين مهما كثر لا جدوى منه؛ لأنهم ليسوا أهلاً لاستغفاره عليه الصلاة والسلام، ولا لمغفرة الله تعالى، والتعبير بالعدد "سبعين" غير مراد، وإنما المراد به
(1) - التوبة 80.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ١٠٠