.
تبين من هذه الآية الكريمة أن النبوة والإيمان يمنعان من الاستغفار للمشركين. والسبب في ذلك ما ذكره الله تعالى بقوله: ﴿ مِنْ بَعْدما تبيَّنَ لهمْ أنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ ﴾ (1)، وأشار إليه في قوله عز وجل: { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ
بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء } (2).(3)
(1) - التوبة 113.
(2) - النساء 48.
(3) - تفصيل ما قيل في تفسير الآية محل الاستشهاد في: التفسير الكبير، الرازي، فخر الدين. بيروت، دار الكتب العلمية. ط:1. (1411هـ/1990م). 16/166؛ وأحكام القرآن، ابن العربي. 2/1021؛ وفتح القدير، الشوكاني، محمد بن علي. بيروت، دار الأرقم. (د.ت).2/405؛ وتفسير المنار، رشيد رضا. القاهرة. مكتبة القاهرة. ط:4. (د.ت). 11/56.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٩