تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فابني ( عادل ) الكبير اخذ يراسل إحدى الفتيات الأوروبيات بواسطة ( رسيفر ديجتال ) حتى فاجأنا في أحد الأيام بأنه قد تزوجها ، لم يقتصر الأمر على هذا ، بل جاء بتلك الزوجة اللعوب إلى بيتي ، وكان ابني يحبها حباً شديداً ويغدق عليها من الأموال والمجوهرات رغم اعتراضي على هذا الزواج غير المتكافئ ، وغير المناسب لنا نحن المسلمين ، الذين نتمسك بالشرف والفضيلة ، أما هؤلاء فهم لا ينظرون إلى الفضيلة والشرف كما ننظر نحن ، وما حادثة ( مونيكا لويسكي – كلينتون ) عنا ببعيد ومن قبل ذلك ، فضائح القصر الملكي البريطاني وكما يقول المثل :

لا ينبت الشوك إلا الشوك ، ولا ينبت الصبار إلا الصبار ، فلم تمض شهور عدة حتى فتحت تلك الفتاة المنحلة من القيم والأخلاق بيتي للفاحشة والرذيلة ، لأن الطبع يغلب التطبع .

وفي أحد الأيام فوجئ ابني بأن وجد في فراشه شاباً مع زوجته ، فما كان منه إلا أن أخذ المسدس وقتل زوجته اللعوب وعشيقها وكانت وكانت النتيجة أن أبني دخل السجن وهو ينتظر أن يساق إلى ساحة الإعدام وهكذا خسرت ابني الأكبر ، وأنا السبب في ضياعه مني ، يوم سمحت له بالدخول ( رسيفر ديجتال ) إلى بيتي .

أبني خالد خلف القضبان ، وأما ابني خالد فقد كان طالباً في المرحلة الجامعية ورسب عدة مرات بسبب السهر والإدمان على مشاهدة هذه الفضائيات ، وكان النتيجة أنه أنغمس بالادمان على المخدرات ، وأخذ يسرق من والدته حتى أصبح لصاً محترفاً ، وكون عصابة من اللصوص تسطوا على البيوت والمحلات لسرقة الأموال والمجوهرات حتى يلبي حاجته من المخدرات وخاصة الافيون والابر المخدرة ، وظل على تلك الوتيرة حتى وقع في أيدي رجال الأمن ، وحكم عليه بالسجن اثنتي عشرة سنة .

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٤٨