تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقعنا اليوم يشهد بأن الكثير من أبنائنا أصبحوا يعرفون ما لدى الآخرين أكثر ممَّا يعرفون عن أمتهم وتراثهم وهويتهم الإسلامية .

إن ما يحزننا في هذا الموضوع أن الكثيرين تخوفوا من البث الفضائي الغربي ثم كانت الطامة الكبرى من البث العربي وفي عقر دارنا لترويج الشذوذ ، والانفصام العقلي ، ولقد صدم الفضلاء والنبلاء من أهل الغيرة من هذه الأمة بمواضيع تروج لمفاهيم غربية تثار بلا حياء بدعاوى الحرية ومناقشة اهتمامات الناس وأي اهتمام للناس في موضوع " الشذوذ الجنسي " مثلاً الذي أثير أكثر من مرة في أكثر من فضائية منذ فترة ليست بالبعيدة ويتكرر إثارته بين الحين والآخر ،ومنها ما دار في برنامج [ صحتك .. ] حيث استضافت مقدمة البرنامج اثنين من" الشواذ جنسياً " أحدهما انجليزي و الآخركندي " يحكيان تجربتهما في اقتران كل منهما بالآخر في علاقة زوجية كعلاقة الرجل بالمرأة ، الله أكبر يعصون الله جهرة ، وتعرض وسائل إعلام المسلمين هذه النقلة النوعية من الإسلام إلى الكفر عبر شاشاتها ، والله تعالى يقول في مثل ذلك الفعل القبيح : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون " .

وهناك أكثر من 400 قناة تُستقبل في محيط وطننا العربي بعضها إباحي صريح ، وغالبها لا يخلوا من مغازلة المشاعر ، وتحريك الأحاسيس ، وإثارة الغريزة لدى جميع المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأجنساهم .

القسم الخامس / قصص مؤثرة عن وسائل الإعلام :

القصة الأولى :

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٤٤