وعند سؤال رئيس قناة فضائية من تلك القنوات عن كثافة مشاهد العري في القناة التي يديرها، قال : هيك بده المشاهد …بدو نسوان يا أخي ، وفي هذا اتهام للمشاهد بلهثه وراء الجنس، ويظل ضعفاء الإيمان يتجولون بين هذه القناة وتلك لا هم لهم إلا إشباع شهواتهم من خلال رؤية تلك اللقطات الخليعة في هذه القناة أو تلك..لقد تناقلت الصحف خبراً مفاده أن أحد متابعي الفضائيات لديه22 جهاز تلفاز في صالة واحدة يقوم بتشغيلها معاً لينتقي منها ما يشاهده لئلا يفوته مشهد من هنا أو لقطة من هناك ، أرأيتم انتكاس الفطر ، وتغير القيم ، وأن هناك جهلة من المسلمين .
عودة لبرامج الأطفال :
لأن الأطفال هم فلذات الأكباد ، وهم عماد المستقبل لكل أمة من الأمم ، فقد اعتنى بهم الإسلام عناية خاصة ، حتى قبل زواج الأب بالأم ، حث على اختيار الزوج الصالحة والزوج الصالح ، والتخير للنطف لأن العرق دساس ، وهكذا اعتنى الإسلام بالطفل قل مولده ، وأثناء الحمل به ، وبعد ولادته ، من أجل ذلك ، أفردت هذه النقطة المحورية الهامة ، لأجل تثقيف الوالدين ، بكثير من الدراسات التي أجريت على الأطفال ومشاهداتهم للأفلام الكرتونية ، أو ألعاب ( البلاي ستيشن ) أو غيرها من ألعاب ، لا تعود بفائدة مطلقاً بل كلها ضرر محض .
فقد أكدت دراسة للمجلس العربي للطفولة والتنمية أنه على الرغم من دور التلفزيون في تثقيف الطفل وتوسيع مداركه من خلال نقل المعارف والخبرات فأن العديد من الانتقادات يوجه إلى دوره التربوي.
وأوضحت الدراسة أن من هذه الانتقادات إفساد الأطفال من خلال ما يقدمه التلفزيون أحيانا من إعلانات غير ملائمة وأسلوب معالجته الجرائم والانحرافات وكذلك عرضه المتكرر بعض الأفلام التي قد تتضمن ما هو خطر على الأطفال في المرحلة العمرية التي يمرون بها.