تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى : " لا شك في أن الدول الكافرة لا تألوا جهداً في إلحاق الضرر بالمسلمين عقيدة وعبادة وخلقاً وآداباً وأمناً ، وإذا كان كذلك ، فلا يبعد أن تبث من المحطات ما يحقق مرادها ، عليه لا يجوز اقتناؤها ، ولا الدعاية لها ، ولا بيعها ، ولا شراؤها ، لأن هذا من التعاون على الإثم والعداون " [ فتاوى علماء البلد الحرام 962 ] .

وقال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله تعالى : " هذه القنوات الفضائية مما يبثه أعداء المسلمين أو ضعفاء الإيمان يرسلونها نحو أهل الإيمان والدين الصحيح ليزعزعوا العقيدة ويشككوا في الدين الصحيح ويثيروا الشبهات بما يبثون من الشبه التي يروجونها بين أبناء المسلمين وكذا تحتوي هذه القنوات على ما يدفع إلى الفتنة ويدعوا إلى اقتراف المحرمات من الزنا واللواط والسرقة والقتل والحيل الباطلة التي يحكيها أولئك المذيعون فلا جرم أنا رأينا وسمعنا الكثير من الجرائم والأفعال الشنيعة التي تقع في المنازل التي تحتوي على أجهزة الاستقبال لهذه القنوات فننصح المسلم الغيور على محارمه وأولاده أن يبعدهم عن تلقي هذه التصاوير والتماثيل التي تزرع الشر في النفوس وتثير الغرائز إلى ارتكاب المحرمات وإلا فسوف يعض الظالم على يديه ويتمنى إن أبتعد عن هذه الأجهزة فعليه المبادرة وإبعادها قبل أن تستفحل الشرور وتتمكن في النفوس والله المستعان " انتهى كلامه حفظه الله .

واكتفي بكلام أولئك الأجلاء من العلماء ، وقد عرف العالم الإسلامي كم سعوا للصلاح والإصلاح ، فلقد تبوءوا منزلة عالية في الأمة اليوم ، حتى علا نجمهم ، وغلا سهمهم ، فلا يقولون إلا الصواب بإذن الله تعالى ، ولا يعرفون مجاملة في دين الله ، ولا مداهنة ، ولا رضاً لبشر كائناً من كان ، فإن لم نأخذ بأقوال أولئك العلماء الأفاضل ، فبرأي من نأخذ إذن .

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٣٨