تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الأخوة ، العلماء هم ورثة الأنبياء ، هم الذين أوصلوا العلم لنا عالماً عن آخر ، وهذا من حفظ الله تعالى لدينه : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " ، فمن شكك في علماء الأمة ، فقد شك في حفظ الله تعالى لكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ومن قدح في العلماء في قدح في صدق النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال : " العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " [ أخرجه الترمذي وغيره ] ، فهاهم العلماء يحذرون من وسائل الإعلام بشتى أشكالها وصورها ، وخصوصاً الفضائيات والإنترنت الذي قضى على بقية كانت باقية في قلوب بعض المسلمين من غيرة وعفاف وحياء ، ووالله لا ينكر خطورة هذه الوسائل الإعلامية إلا فاقد العقل أو ناقصه ، أو رجل له مآرب أخرى ، ومقاصد لا تدرى ، وإلا فغالبية الناس حتى الغربيين عرفوا حقيقة هذه الوسائل الإعلامية فحاربوها ، فكيف بنا معاشر المسلمين ، فالله الله أيها المسلمون احذروا مكائد إخوان القردة والخنازير ، وانتبهوا أن تقعوا في شرك أحفاد بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، ألا وهم اليهود والنصارى .

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٣٦