تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ننسى دور المجلات الهابطة ، والصحافة المغرضة ، التي تقود الشباب خاصة إلى التفاعل مع الغرب والشرق بما تنشره من مقالات وصور مبتذلة مؤسفة ، وبسياقها في نشر المقالات المضادة للثقافة الإسلامية ، كل ذلك لإهلاك الحرث والنسل ، والقضاء على شباب الأمة لأنهم الهدف من ذلك ، وهم القصد من وراء تلك الوسائل الإعلامية الهابطة ، ولم يكن ليمرّ وقت طويل حتى تنكر الكثير من شبابنا اليوم لأمتهم ولمجتمعهم بل وحتى لوالديهم ، بعد أن كانوا أبناء الإسلام والوطن الذين تتطلع إليهم أعين أمتهم ليكونوا حماة لحوزة الدين ، ونصرة للحق في كل مكان ، ولا أعظم دليلاً على هذا التغريب الحاصل للشباب اليوم من هذه المهازل والحركات الساخرة ، والسفاهة الواضحة التي يقومون بها في الشوارع وعلى الأرصفة ، وفي محلات التجارة والمطاعم ، وذاك الزي الذي يستحيي من لبسه الكفار من لبس للضيق ولبس للبناطيل والشورتات والقبعات واصطحاب الكلاب والقطط في سياراتهم وغرف نومهم ، وما يقوم به بعض السفهاء من الشباب من رقص داخل السيارات مع رفع لصوت المسجل بالأغاني المحرمة شرعاً وعرفاً ، وتلك الكلمات الغربية الغريبة التي يتشدقون بها من لعن لبعضهم البعض ، بل وصل الحد ببعضهم حتى سب الله تعالى ، وهذا كفر صريح يجب قتل فاعله ردة ولا تقبل توبته ، فوسائل الإعلام اليوم ، لا يشك عاقل أنها محرمة ولا يجوز إدخالها البيوت لما تسببه من تغريب للأسر والأفراد وخصوصاً الشباب ، فالله الله يا شباب الأمة كونوا خير معين لأمتكم ، وانفضوا غبار التغريب عن رؤوسكم ، واستيقضوا من رقدتكم ، وانتبهوا من غفلتكم .

القسم الثالث / أقوال العلماء في وسائل الإعلام :

وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وسائل الإعلام والرؤية الإسلاميةص ٣٥