فالصلاة ركيزة وركن أساسي من أركان الإسلام لا يُقبل من تاركها عدل ولا حرف ولقد أمر الله تعالى بها من فوق سبع سموات فقال تعالى : (( وأقيموا الصلاة )) وقال تعالى : (( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )) .
ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التخلف عنها وهم أن يحرق على الرجال الذين لا يؤدونها في المساجد أن يحرق عليهم بيوتهم بالنار فقال : (( لقد هممت أن أمر بالصلاة فتقام فأمر رجلاً يصلي بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزب من حطب فاحرق عليهم أناس لا يشهدون الصلاة بيوتهم )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم والصلاة هي الفاصل بين الكفر والشرك والإسلام ، فقال صلى الله عليه وسلم (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )) وقال : (( بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة )) فأمرها عظيم وخطرها جسيم والأعداء يحرصون على أن تضيع صلاتك حتى يحبط عملك ولا تأبه بأي عمل عملته أقبيح أم صحيح لأن الصلاة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر فمن تركها ضاعت أعماله .
فإذا كانت تلك الوسائل تدعو للكفر بالله ، وإهمال أوامره سبحانه ، فلابد من القول بتحريمها ، وإخراجها من معاقل المسلمين وبيوتهم .
ثالث عشر / وسائل الإعلام دعوة لفقد العقل والإنسانية :
فيها دعوة صريحة إلى ترويج المخدرات والمسكرات ، وتعاطي الدخان ، وتعليم أساليب الفن في استخدامها وتعاطيها ، وهناك من السذج من يرى أن في ذلك فائدة عظيمة يستفيد منها الشباب والرجال ، ولم يدرك الخطر المحدق بالأمة ، ففي ظاهرها المعالجة ولكن في داخلها الترويج لتلك السموم والآفات القاتلة بيعاً وتعاطياً .