وهذا غيض من فيض من خسة ودناءة ما يسمى بالبرامج الدينية التي تعرض عبر وسائل الإعلام ، فهل بعد ذلك يقول قائل بجواز إدخال تلك الوسائل إلى منازل المسلمين ، بل الحق أحق أن يتبع ومن تأمل حال وسائل الإعلام اليوم وجد أن القائمين نخبة مدربة من اليهود والنصارى ، أو أذنابهم من المنافقين والعلمانيين ، فأقول : يجب وجوباً القول بتحريم تلك الوسائل حتى تعيش الأمة حياة إسلامية بعيدة عن المنغصات والمعوقات .
سادساً / وسائل الإعلام لا مصداقية :
وسائل الإعلام والرؤية الإسلامية · الصفحة ٢٣