تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة المطاف

بعد أن عشنا في هذه الأفياء الإيمانية والرياض الربانية وعرفنا شيئًا يسيرًا عن الجهاد وغاياته، وعرفنا شيئًا يسيرًا عن غزوة العسيرة، ورأينا كيف يفعل الإيمان الصادق حيث يغذ السير بصاحبه إلى الجود بالروح والمال إن ضن البخيل بهما ليحيا الحياة الكريمة إذ لابد لها من ضريبة وبذل ورأينا بالمقابل أحوال أهل النفاق والشقاق يُلبِّسون، ورأينا آثار الغزوة على المؤمنين وعلى الكافرين والمنافقين والروم، وختمنا المطاف ببعض الدروس والهدايات التي تؤخذ من بعض تلك الآيات البينات.

بعد ذلك كله ...

نسأله تعالى أن يجعلنا من المخلصين المخلَصين، وأن يعيذنا من أحوال النفاق والمنافقين وأن يقرَّ أعيننا بنصر الإسلام والمسلمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

وكتبه/ عمر بن موسى الحافظ

ص. ب: 55225 ر. ب: 11534

الرياض (حرسها الله)

وقفات مع سورة التوبة · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات مع سورة التوبةص ٥٦