• عدم التحضير للموضوع من حيث المعلومات و الحقائق و النصوص ، فتجد بعض الملقين يتكلم عن أمر ما ( الماسنوية مثلاً ) فلا يورد ما يتعلق بهذا الأمر من أحداث و وقائع و تواريخ و نصوص من دعاة الماسونية .
• حدوث بعض الأخطاء اللغوية و الناتجة عن السرعة أحياناً مثل رفع المفعول و نصب الفاعل و غيرها من الأخطاء التي تعتبر طبيعية بالنسبة لحراجة الموقف أحياناً.
و تعالج بما أسلفنا و زيادة و هي كما يلي :
1) الإهتمام و حسن التحضير .
2) المراجعة بعد الإلقاء من قبل الملقي .
3) إيجاد لجان متخصصة من قبل التسجيلات الإسلامية للإستماع لتلك الأشرطة و تقييمها لتقديمها للمستمعين .
4) مراسلة المستمع للملقي و تنبيهه على بعض الأخطاء التي وقع فيها .
الوقفه الخامسة : بعض سلبيات المستمعين ..
هناك بعض الأمور التي ينبغي للمستمع تجنبها ، و تصحيح مفهومه تجاهها ، و من تلك الأمور ما يلي :
• التعصب لبعض الدعاة و الخطباء :
فتجد بعض الشباب يتحمس لبعض الدعاة و يروج لهم ، و ينصح بالإستماع لهم و هذا أمر إيجابي و لكن تجده في المقابل لا يهتم بغيره من الدعاة ، بل أحياناً إذا سأله أحد عن شريط لداعية معين رد عليه و قال ( تسمع لفلان و فلان موجود ؟! ) أو بجواب أشد سخافة من هذا الجواب فيقول ( تتيمم و الماء موجود !!!! ) .
إن هذا المنهج العقيم و الذي يتبعه بعض الشباب هداهم الله تعالى ليفوت عليهم خيراً كثيراً ، فلا يدري الشاب أين الخير فيه ، فلربما كان ذاك الداعية تحدث في موضوع معين بإجادة فائقة ، فيغفل الشاب عن ذلك بسبب هذا التعصب المذموم !!
• عدم حفظ الشريط بعد الإستماع :
و هذا أمر ملاحظ على فئة من الناس – و إن كانت قليلة – فتراهم ما أن يسمعوا الشريط إلا و يركنونه في أي زاوية و أي مكان دون محاولة حفظه و صيانته فلربما أحتاجه في وقت معين فيندم أشد الندم .