تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ما يعتري الملقي من التوسع في بعض المواضع التي قد لا يحتاج المستمع إلى زيادة توسع خاصة و أن الملقي قد يعتقد أن نقطة ما لم تصل إلى المستمع فيتوسع فيها على ذلك المعتقد بينما أفهام الناس تختلف و قد تكون المعلومة قد وصلت للكثير !!

• ما يعتري الملقي من سرعة في الإلقاء و من ثم وجود بعض الأخطاء .

• الخطأ في بعض المعلومات و بعض النقاط الملقاة ، و هذا يجعل شيوع هذا الخطأ كبيراً و إنتشاره سريعاً و يمكن معالجة هذا الأمرة بعدة نقاط :

1) القراءة من أوراق مكتوبة خاصة لبعض النقاط و المعلومات المهمة .

2) أن يضع عناصراً للموضوع يسير وفقها ليقلل من نسبة الخطأ .

3) التدريب علي التريث في الحديث و كما هو معلوم لدى القارئ فإنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم .

4) أن بيبن خطأه و أخطاءه في درس خاص يجعله للأخطاء التي أكتشفها بنفسه أو راسله أحد المستمعين بذلك .

• التكرار : خاصة و أنه الآن يسجل كل شي يقوله العالم و الداعية في كل مكان فيحصل التكرار غير المرغوب به و تجد أن مادتي شريط لشيخ واحد تتحد في المضمون تقريباً .

و يمكن التخلص من هذا الأمر بأحد أمرين أحدهما على الملقي و الآخر على أصحاب التسجيلات :

فأما ما يخص الملقي فهو أن يمنع أن يسجل له في كل وقت ، بل لا يسمح أن يسجل له إلا ما راه أنه جديد و جدير بالتسجيل .

لكن هناك نوعية من العلماء يستحسن تسجيل أقوالهم خاصة الفتاوى منها أمثال المشايخ ( عبد الله الجبرين ) و ( صالح الفوزان ) – حفظهم الله تعالى -

و أما ما يخص التسجيلات فهو أن تضع لجنه خاصة تستمع للأشرطة التي تردها و تزيل ما تراه مكرراً و ما يتبع ذلك من تقييم الشريط و مناسبته لطرحه في محل التسجيلات .

• عدم التفاعل مع الأحداث التي تهم الناس ، فأحياناً تجد أن أحداث الإنتفاضة على أشدها و الخطيب أو الداعية حديثه بعيد كل البعد عن هذا الحدث خاصة و أن الناس تبحث عما هو عوّام على سطح الأحداث .

وقفات حول الشريط الإسلامي · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفات حول الشريط الإسلاميص ٨