و من صور عدم حفظ الشريط عدم وضع مكتبه صوتية ذات أرفاف خاصة ينظم فيها أشرطته التي يمتلكها و تكون بعيدة عن مواضع التلف .
• الإقتصار على سماع الشريط مرة واحدة :
و هذا أمر ملحوظ على فئة كبيرة من الشباب ، تجده يشتري الشريط و يسمعه لمرة واحدة ثم يركنه عنده في البيت ، أو في درج السيارة دون الرجوع إليه و سماعة مره أخرى ، خاصة و أن الفرد يعتريه من الذهول ، و عدم مناسبة الوقت الذي سمع فيه الشريط ما يفوت عليه مواضع نفيسة من الشريط لا تستدرك إلا بإعادة سماعة .
• عدم فهرسة المكتبة الصوتية الخاصة :
فتجد ذلك الشاب قد وضع أشرطته في كرتون أو كيس نايلون مخلوطة بعضها البعض فلا ينظمها و لا يحاول صفها بشكل يسهل عليه العودة إلى الشريط المراد ، فتجده يتعب غاية التعب ليحصل الشريط الفلاني ، بل أحياناً لا يجده (( وهذه مصيبة )) !!
• الإهتمام بالجديد و ترك القديم :
و هذا أمر لا يمكن تجاهله أبداً ، فقد توجه الشباب هذه الأيام لمتابعة الجديد و الجديد فقط ، دون العناية بالبحث عن القديم ، و هذا أمر يجعل التسجيلات الإسلامية تزيل الأشرطة القديمة و تضع ما يجد في سوق الأشرطة ، لأن تلك الأشرطة على ذلك المنهج الغريب يجعلها تأخذ حيزاً من الرفوف التسجيلات بحاجة إلى ذلك الحيز لوضع ما هو جديد مما يرغب الناس به و يبحثون عنه .
• الإغراق في سماع بعض أنواع الأشرطة على حساب النصيب العلم الواجب !! :
و أكثر صور ذلك الأمر الاهتمام بأشرطة (( الأناشيد )) و الإغراق بها ، و ترك النصيب الواجب من سماع (( القرآن )) و (( المواعظ )) و (( الأشرطة العلمية )) مما يضيع عليه أجراً كبيراً ، و يجعله متأخراً و الناس في تقدم نحو القمم ..
و يدخل في ذلك الأمر الإهتمام بالأشرطة التربوية ( مثلاً ) و إهمال الأشرطة العلمية أو العكس ، فعلى الشاب أن يكون " متوازناً " في أمور حياته يعطي كل ذي حقٍ حقه ، فلا يبخس الحقوق و لا يطفف في الميزان !!