والألم والغم الذي يصيب العبد في نفسه، فإنما هو بسبب مخالفة الرسول، ولأن طاعته هي الحصن الذي من دخله كان من الآمنين، والكهف الذي من لجأ إليه كان من الناجين، فعلم أن شرور الدنيا والآخرة إنما هو الجهل بما جاء به الرسول، والخروج عنه (1).
وصلى الله على نبينا محمد, وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) () زاد المهاجر إلى ربه ص (29 - 30).
وما آتاكم الرسول فخذوه · الصفحة ١٥