المبحث الثاني التحدي بالقرآن الكريم
المطلب الأول مراحل التحدي بالقرآن الكريم
يورد العلماء عمومًا، وعلماء الإعجاز خصوصًا، مجموعة من آي الذكر الحكيم على أنها دلائل على مراحل التحدي بالقرآن الكريم، مبتدئين -غالبًا- بالأكثر قدرًا إلى الأقل، على النحو الآتي:
١) قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٣٤)﴾ [الطور: ٣٣ - ٣٤].
٢) قوله عز وجل: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (٨٨)﴾ [الإسراء: ٨٨].
٣) قوله سبحانه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ [هود: ١٣].
وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ٣٩