تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤) قوله تعالى شأنه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ [يونس: ٣٨].

٥) قوله تعالى جده: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] ..

ويرى أغلبهم أن التحدي جاء أولًا بالقرآن كاملًا، ثم بعشر سور منه، ثم بسورة واحدة، ثم بشيء من مثله على حد قول بعضهم.

والذي يظهر لي في هذا، أن هذه ليست مراحل زمنية للتحدي، وهي تنويع في التحدي كَمًّا وكيفًا، والدليل على ذلك ما يأتي:

١) لا يتم القول بهذا إلا أثبتنا ترتيبًا زمنيًا لنزول الآيات بالدليل الصحيح، وهذا غير موجود إلا في آية سورة البقرة، فهي سورة مدنية، وأما السور الأخرى (الطور والإسراء وهود ويونس) فلا دليل صحيحًا صريحًا يجزم بترتيب نزولها، وبالتالي لا نستطيع الجزم -على وجه القطع- بأن آيات التحدي بالقرآن كله سبقت آيات التحدي بالعشر، وكذلك القول بين التحدي بالعشر والتحدي بسورة واحدة.

٢) هذا الترتيب يعتمد على أن يكون ترتيب السور كالآتي: الطور، الإسراء، هود، يونس، البقرة.

وجوه إعجاز القرآن العظيم · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وجوه إعجاز القرآن العظيمص ٤٠