تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم, فلما رأيتهم يصمتونني، لكني سكت، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلما قبله, ولا بعده أحسن تعليما منه، فوالله, ما كهرني, ولا ضربني, ولا شتمني. قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[رواه مسلم].

رحمته - صلى الله عليه وسلم - وشفقته بأمته

38 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني لأدخل في الصلاة أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأخفف من شدة وجد أمه به» [متفق عليه].

39 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا أتى رسول الله, فقال: يا رسول الله, هلكت. قال: «ويحك» قال: وقعت على أهلي في رمضان. قال: «أعتق رقبة» قال: ما أجدها. قال: «فصم شهرين متتابعين» قال: لا أستطيع. قال: «فأطعم ستين مسكيناً» قال: ما أجد. فأتى بعرق فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خذه فتصدق به» فقال: يا رسول الله, أعلى غير أهلي؟ فو الذي نفسي

وإنك لعلى خلق عظيم · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وإنك لعلى خلق عظيمص ١٨