تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- رضي الله عنه: أكنت تجالس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون, ويتبسم - صلى الله عليه وسلم -. [رواه مسلم].

دعابته - صلى الله عليه وسلم -

26 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا، قال: «إني لا أقول إلا حقا» [رواه الترمذي، وصححه الألباني].

عفوه - صلى الله عليه وسلم - وصفحه

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة قبل نجد، فأدركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في واد كثير العضاة (1)، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة، فعلق سيفه بغصن من أغصانها، وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظت، وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا (2) في يديه. فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: الله. قال: فشام

(1) العضاه: كل شجرة ذات شوك.

(2) صلتا: أي مسلولا.

وإنك لعلى خلق عظيم · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وإنك لعلى خلق عظيمص ١٣