مع ما ينضم إليها ويقترن بهذه المساكنة المقهورة مما لا ينفك عنها غالباً من التنقيص الدنيوي، وتحمل الذلة والمهانة، وهو مع ذلك مخالف لمعهود عزة الإسلام ورفعة أقدارهم، وداعٍ إلى احتقار الدين واهتضامه، ومن أمور تصم منها المسامع،
6 - منها: الإخلال والاحتقار والإهانة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ﴿لا ينبغي لمسلم أن يُذل نفسه﴾ وقال: ﴿اليد العليا خير من اليد السفلى﴾
7 - ومنها: الازدراء والاستهزاء، ولا يتحملهما ذو مروءة فاضلة، من غير ضرورة.
8 - ومنها: السب والإذاية في العرض، وربما كانت في البدن والمال، ولا يخفى ما فيه من خسة الهمة والمروءة.
9 - ومنها: الاستقرار في مشاهدة المنكرات، والتعرض لملابسية النجاسات، وأكل المحرمات والمتشابهات.
ومنها: ما يتوقع مخوفاً في هذه الإقامة وهي أمور أيضاً:
10 - منها: نقض العهد من الملك، والتسلط على النفس والأهل والولد والمال ... فكيف بمن ألقى نفسه وأهله وأولاده بأيديهم عند قوتهم وظهورهم وكثرة عددهم ووفور عُددهم اعتماداً على وفاء عهدهم في شريعتهم، ونحن لا نقبل شهادتهم بالإضافة إليهم، فضلاً عن قبولها بالإضافة إلينا، وكيف يعتمد على زعمهم بالوفاء، مع ما وقع من هذا المتوقع، ومع ما يشهد له من الوقائع عند من بحث واستقرأ الأخبار ..