تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفسرها والمعتمد في تفسيرها ما وقع في رواية سالم، وقد وافقه كتاب عمرو بن حزم الذي أخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه والطبراني من طريق سليمان بن داود عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الفرائض والديات والسنن وبعث به مع عمرو بن حزم إلى اليمن الحديث بطوله وفيه: وكان في الكتاب: وان أكبر الكبائر الشرك؛ فذكر مثل حديث سالم سواء، وللطبراني من حديث سهل بن أبي خيثمة عن على رفعه: اجتنب الكبائر السبع فذكرها لكن ذكر التعرب بعد الهجرة بدل السحر وله في الأوسط من حديث أبي سعيد مثله وقال: الرجوع الى الأعراب بعد الهجرة. ولإسماعيل القاضي من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب عن عبد الله بن عمرو قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ثم قال: أبشروا! من صلى الخمس، واجتنب الكبائر السبع، نودي من أبواب الجنة؛ فقيل له: أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكرهن قال: نعم. فذكر مثل حديث علي سواء؛ وقال عبد الرزاق أنبانا معمر عن الحسن قال: الكبائر الإشراك بالله، فذكر مثل الأصول سواء إلا أنه قال: اليمين الفاجرة بدل السحر ولابن عمر فيما أخرجه البخاري في الأدب المفرد والطبري في التفسير وعبد الرزاق والخرائطي في مساويء الأخلاق وإسماعيل القاضي في أحكام القرآن مرفوعاً وموقوفاً قال: الكبائر تسع - فذكر السبعة المذكورة وزاد -: الإلحاد في الحرم، وعقوق الولدين؛ ولأبي داود والطبراني من رواية عبيد بن عمير بن قتادة الليثي عن أبيه رفعه: إن أولياء الله المصلون ومن يجتنب الكبائر، قالوا: ما الكبائر؟ قال: هن تسعة، أعظمهن الإشراك بالله فذكر مثل حديث ابن عمر سواء، إلا أنه عبر عن الإلحاد في الحرم باستحلال البيت الحرام. إسماعيل القاضي بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب قال: هن عشرة - فذكر السبعة التي في الأصل وزاد -: وعقوق الوالدين واليمين الغموس وشرب الخمر ولابن أبي حاتم من طريق مالك بن حريث عن علي قال: الكبائر -

وبل الغمامة في أحكام الإمامة · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وبل الغمامة في أحكام الإمامةص ٢٠٩