بالعلم (1). ثم قدم بغداد والتقى برجال الحديث ودرس الفقه والنحو ثم تولى تدريس النحو بالمدرسة النظامية وأقرأ القرآن (2) وتخرج عليه جماعة كثيرة (3) منهم ياقوت الحموي الذي قال عنه: «وهو شيخي الذي به تخرجت وعليه قرأت» (4) وله تصانيف في النحو (5). وأشارت المصادر إلى أنه حدّث وأن له شعرا (6). ومن كبار الفقهاء أبو العباس أحمد ابن محمود ابن أحمد الواسطي الفقيه الشافعي (ت 616 ه/ 1219 م) درس الفقه بواسط على عمه أبي علي الحسن بن أحمد، والقاضي أبي علي يحيى ابن الربيع الواسطي وسمع الحديث من أبي جعفر هبة الله بن يحيى بن البوقي، وأبي العباس هبة الله بن نصر بن مخلد الأزدي، وأبي العباس أحمد بن علي الحوزي، وأبي طالب سليمان بن محمد العكبري، وأبي طالب محمد بن علي بن الكتاني وآخرين (7). وقرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي بكر بن الباقلاني (8)، ثم ذهب إلى بغداد والتقى بكبار رجال الحديث، ودرس الفقه
(1) المختصر المحتاج إليه، 3/ 179. المنذري، التكملة، 4/ 179. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 4/ 153.
(2) ياقوت، معجم الأدباء، 17/ 58. المختصر المحتاج إليه، 3/ 179. القفطي، إنباه الرواة، 3/ 256. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 4/ 153. الصفدي، نكت الهميان، 233. ابن الجزري، غاية النهاية، 2/ 41.
(3) معجم الأدباء، 17/ 58. المختصر المحتاج إليه، 3/ 179. المنذري، التكملة، 4/ 180. ابن قاضي شهبة، طبقات النحاة واللغويين (مخطوطة) ق 1، ورقة 186.
(4) ياقوت، معجم الأدباء، 17/ 58. انظر: الصفدي، نكت الهميان، 233 نقلا عن ياقوت.
(5) إنباه الرواة، 3/ 256. ابن خلكان، وفيات الأعيان، 4/ 153.
(6) المنذري، التكملة، 4/ 180. الصفدي، نكت الهميان، 234 (وقد أورد له بعض الأبيات من الشعر).
(7) انظر: بحشل، تاريخ واسط، 295، 299. ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 2، ورقة 226. المنذري، التكملة، 4/ 381، 382. الإسنوي، طبقات الشافعية، 2/ 551 (نقلا عن ابن النجار). ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج 4، ق 1، 18، ج 4، ق 2، 678.
(8) الإسنوي، طبقات الشافعية، 2/ 551 (نقلا عن ابن النجار).