تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ب) والذي نفسي بيده:

كما في حديث نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم الكتاب حتى إذا بلغ "غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ " قال: آمين فقال الناس: آمين فلما ركع قال: الله أكبر فلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ثم قال: الله أكبر ثم سجد فلما رفع قال: الله أكبر فلما سجد قال: الله أكبر فلما رفع قال: الله أكبر ثم استقبل قائمًا مع التكبير فلما قام من الثنتين قال: الله أكبر فلما سلم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - ﷺ - " (١).

(ج) وربَّ الكعبة:

لحديث أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي - ﷺ - ثم إنَّ النبي - ﷺ - قال لأبي: " آبنك هذا؟ " قال: إي وربَّ الكعبة. قال حقًا؟ قال: أشهد به. قال: فبتسم رسول الله - ﷺ - ضاحكًا." (٢).

(د) وربَّ محمد:

ورد ذلك في حديث عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: " إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليَّ غضبى؛ أما إذا كنت راضيةً فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم" (٣).

(١) سنن النسائي (٥/ ١٠٠)، وصححه الأرنؤوط برقم (١٧٩٧).

(٢) أخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٢٨٧)، وصححه الشيخ مقبل في الجامع الصحيح (٤/ ٤٦٧).

(٣) صحيح البخاري (٧/ ٤٧) برقم (٥٢٢٨).

واحفظوا أيمانكم · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

واحفظوا أيمانكمص ٢٢