دير ايليا النبي:
قال عنه المقريزي: «وهو دير للحبشة وقد خرب دير بويحنس كما خرب دير الياس فقد أكلت الارضة (العثة) أخشابهما» فسقطا وصار الحبشة إلى دير سيدة بويحنس القصير وهو دير لطيف بجوار دير بويحنس القصير». ا.ه.
دير ابانوب:
قال عنه المقريزي: «وقد خرب هذا الدير أيضا و(أنبانوب) هذا من أهل سمنود قتل في الاسلام ووضع جسده في بيت بسمنود». ا.ه.
دير الارمن:
قال عنه المقريزي: «وهو قريب من هذه الاديرة وقد خرب». ا.ه.
دير موسى:
قال عنه المقريزي: «ويقال أبو موسى الاسود ويقال برمؤس وهذا الدير لسيدة برمؤس فبرموس اسم الدير». ا.ه. وقال ابو المكارم: «دير أبو موسى الحبشي الاسود ومغارته وفيها إلى آخر سنة 804ش (1088م) راهبان يعقوبي وسورياني. وذكر أن جسده الطاهر في دير برموس. ذكر أنه بيعة لا دير». ا.ه.
دير السوريان:
قال عنه ابو المكارم: «الدير المعروف بالسريان وفيه جماعة من السريان إلى آخر برمهات سنة 804ش (سنة 1088م) ستين راهبا». ا.ه. (5) دير سيدة برموس
قال أبو المكارم: «الدير المعروف ببرماوس وهو دير الروم القديسين وهما الاخوان الباران مكسيموس ودوماديوس أولاد الروم وبيعته على اسم العذراء الطاهرة وفيه بيعة للقديس ايسيذوروس ... وفيه أجساد هذين الاخوين وفيه جسد القديس الجليل الشجاع في الاعمال الصالحة أبو موسى الاسود وفيه جوسق كبير وعلى الجميع حصن دائر». ا.ه. ومساحة هذا الدير فدانان وسدس وبه الآن في القرن العشرين خمس كنائس: (1)
كنيسة العذراء:
وهي أقدم كنيسة من نوعها في الوادي وبداخلها كنيستان. (2)
كنيسة الامير تادرس:
وهي بكنيسة العذراء على شمال الداخل بابها البحري. (3)
كنيسة بسخرون الشهيد:
وهي بكنيسة العذراء من الشمال الغربي من الداخل. (4)
كنيسة يوحنا المعمدان:
شيدها غبطة البابا المعظم الانبا كيرلس الخامس البطريرك المائة والثاني عشر سنة 1600ش (سنة 1884م) وعمل لها حجابا جديدا حضرة صاحب النيافة الانبا يؤنس (غبطة البطريرك الحالي سنة 1627ش (1911م).
وكان في مكانها كنيسة على اسم أنبا أبلو وأنبا ابيب شادها المعلم ابراهيم الجوهري. ويوجد في كتاب تاريخ تكلا هيما نوت الحبشي الخط بدير البرموس خبر بناية هذه الكنيسة. وخلاصته أنه في يوم الجمعة من شهر بابه سنة 1894 وفي رئاسة الأنبا يؤنس (107) توجه رهبان دير البرموس إلى المعلم ابراهيم الجوهري واعلموه أن القصر القديم قد تهدم ورغبوا منه أن يهتم بترميمه وأنه أحضر الأنبا يوساب أسقف القيامة وأعطاه المال والغلال وكامل ما تعتازه البناية. فتوجه الأسقف المذكور والبناؤون والفعلة إلى الدير ومكثوا به خمسة شهور واصلحوا ما تهدم من القصر وبنوا فيه كنيسة على اسم الملاك ميخائيل. وحيث إنه كان بالدير مقبرة فيها جسدا أنبا ابلو وأنبا أبيب أرسل الأسقف وأعلم ابراهيم الجوهري أنه يريد بناء كنيسة لهذين القديسين. فأرسل له الجوهري يعلن سروره بذلك ويكلفه ببناء كنيسة لهذين القديسين فبناها الأسقف وكرزها في اليوم الثلاثين من شهر أمشير الذي هو الاحد الثالث من الصوم المقدس في سنة تاريخه. (5)
كنيسة الملاك ميخائيل:
في القصر القديم شيدها الجوهري وقد مر ذكرها وبالدير جملة صور قديمة جدا غير معروف تاريخها ونذكر مالها تاريخ منها: (1)
صورة أبي نفر السائح رسم ابراهيم الناسخ سنة 1489ش (1773م) أي 1187ه. (2)
صورة أنبا بولا وأنبا انطونيوس ... (3)
صورة انبا ابلو وأنبا أبيب ...
ومكتوب بأسفل كل منها «اذكر يارب عبدك المعلم ابراهيم الجوهري في ملكوتك». (4)
صورة مارى جرجس رسم ابراهيم الناسخ سنة 1495ش (1779م) وبأسفلها «اذكر يارب عبدك المتهم المعلم دميان ايلياس في ملكوتك». (5)
صورة أنبا برسوما العريان رسم ابراهيم الناسخ سنة (1489ش/1773م). (6)