تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صورة العذراء رسم ابراهيم الناسخ مكتوب باسفلها «اذكر يارب عبدك المتهم المعلم عبد المسيح وأهل بيته في ملكوتك سنة 1884». (7)

صورة مكسيموس ودوماديوس رسم ابراهيم الناسخ سنة 1489ش (1773م). وبكنيسة العذراء تابوتان داخل الواحد جسد الأنبا موسى الأسود وبالآخر جسد الأنبا ايسيذاروس

مائدة الدير:

يتوصل اليها من الجنوب الغربي من داخل كنيسة العذراء ويبلغ طولها 14 مترا وعرضها متر واحد. وبالجهة الشرقية من صحن المائدة منجليه (كلمة قبطية يونانية تعني مكان الانجيل)

Ϯⲉ ⲡ⳱ⲁⲅⲅⲁⲗⲓⲁ

يوضع عليها كتاب أخبار الرهبان ويقرأ فيه أمين الدير بعض أخبار الرهبان اثناء تناولهم الطعام. وتقسم المائدة إلى ثلاثة أقسام الاول للشيوخ والثاني لمن دونهم من الرهبان والثالث للمبتدئين.

القصر الجديد:

شيده قداسة البابا المعظم الأنبا يؤنس البطريرك الحالي كما شيد أغلب قلالي (أود) الدير.

الساقية القديمة:

ماؤها مالح وجد فيه بعد التحليل ثلاثة معادن ملح ونطرون وكبريت. وفي سنة 1618ش (1902م) أصلحها غبطة البطريرك الحالي في السنة السادسة عشرة من مطرانيته. وذلك أنه احضر لها مهندسا ودق في وسطها مواسير حديد وأخرج من داخلها الرمال ثم أحضر لها غبطته 3000 طوبة حمراء و30 برميل اسمنت ومائة عرق خشب و50 لوح بندق وما يلزم للعمل وست علب حديد اتساع الواحدة متران ونصف وارتفاعها متر و20 سنتمترا و750 أقة وأدخلت العلب في الساقية. وقد تكلف العمل في ذلك 365 جنيها مصريا.

الطلمبة الجديدة:

ولما لم يكن ماء الساقية القديمة عذبا كما كان المنتظر بعد تصليحها عملت الطلمبة الجديدة بحري الساقية بمسافة قليلة فخرج ماؤها عذبا. وقد عملت في هذا المكان بارشاد غبطة الأنبا كيرلس الخامس.

منارتا الدير:

في احديهما جرس قديم مكتوب عليه في دائرته أسماء الأربعة الانجلين متى ومرقص ولوقا ويحنا باللغة الروسية.

الحديقتان:

الاولى بحري كنيسة يوحنا المعمدان والاخرى قبليها وفيها شجر النخيل والرمان والخروب والعنب.

المكتبة:

تحتوي على كتب قديمة والحديثة أوقفها جناب القمص عبد المسيح المسعودي الذي رتب هذه المكتبة وجعل كل نوع على حدة. وفيها جملة كتب نادرة منها كتاب تفسير المزامير للأنبا اثناثيوس الرسولي. وتاريخ نساخته الاربعاء 16 برمهات سنة 1107ش أي 13 ربيع أول سنة 792ه (1391م) ونسخ من قوانين الملوك والمجامع والكتاب المقدس قديمة جدا.

مرتبات الدير:

عدد 70 أردبا من القمح وخمسة أرادب عدس و6 كيلات ارز و6 قناطير عسل قصب وقنطارين عسل نحل و7 صفائح زيت و8 صفائح مسلى و4 أرادب فول و15 ذبيحة منها أربعة ثيران.

الطعام:

يعد الطبيخ ويدق الناقوس فتأتي الرهبان إلى المطبخ فيأخذ الواحد كفاية يومه والخبز في المائدة وكل واحد في حجرته وحده.

الصلوات:

يدق الناقوس في الساعة الخامسة في الشتاء وفي الثالثة صيفا فيجتمع الرهبان بالكنيسة ويأتي أمين الدير ويفتتح الصلاة. وبعد نهايتها يتوجه كل واحد إلى حجرته للمطالعة في كتب القديسين والكتاب المقدس وبعض الكتب العلمية ثم يخرج إلى عمله المخصص له مدة شهر واحد. وفي أول الشهر الذي يليه يصير تبديل الاعمال. وعندما يدخل طالب الرهبنة الدير يسلمه أمين الدير لأحد الشيوخ ليكون تحت ارشاده. ومتى وجد بعد قضاء المدة التي يجدونه بعدها لائقا للبس شكل الرهبنة يدق الناقوس فيجتمع الرهبان فيقدم لهم الأمين الأخ الطالب الترهب حتى إذا ما قدموا شهادتهم بلياقته يأخذ الأمين شكل الرهبنة المكون من منطقة وقلنسوة ويقرأ عليه بعض الصلوات الخصوصية ويقول الرهبان بصوت واحد اكسيوس (مستحق) وذلك يكون في المساء. ثم يضعون الشكل على أجساد القديسين وفي الصباح تقام الصلاة ويحضرون الأخ ويدعونه فيرقد على ظهره أمام باب الهيكل ويصلون عليه ما هو مخصص لذلك. وفحوى الصلاة أنه قد ترك العالم كمن مات ولا يعود يحسب نفسه من العلمانيين. وبعد الصلاة تدق النواقيس ويطوفون بالراهب الجديد داخل الهيكل والكنيسة بالترتيل ثم يذهبون به إلى محل الأمين ويشربون الشربات. ومن العادات المرعية في الأديرة أنه يجوز تعيين رئيس أو أمين على الدير إلا من ترهب به ... وقد عثرت على خطاب من ابراهيم الجوهري إلى الأنبا بطرس مطران جرجا الذي كان ناظرا على الأربعة أديرة ويطلب منه فيه تعيين راهب يسمى بقطر من دير الأنبا انطونيوس رئيسا على دير البرموس بعد رسامته قسا ثم ضمن الجواب كشف ببيان ما أرسله إلى الدير وهو كالآتي:

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركةص ٥٢