تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي سنة 575ش/سنة 859م تنيح الأنبا يوحنا كاما وكان تحت تدبيره ثلاثمائة راهب ولأنه يذكر في تاريخه أن ديره كان خامس الأديرة الاربعة - وهي دير برموس ودير يوحنا القصير ودير الأنبا بشوي ودير أنبا مكاريوس. وكانت هذه الأديرة أكبر منه بكثير وأقدم. فعلى أقل تقدير يكون في كل دير ثلاثمائة راهب فيكون اذن في ذاك الزمان 1500 راهب، مع أنه مما سيأتي يعلم انه كان بها أكثر من هذا العدد. وهذا بيان عدد الرهبان أيام بطركية خرسطوذولو (66) سنة 733ش (1017م).

جدول 5-1: بيان عدد الرهبان سنة 1017م.

اسم الدير

عدد الرهبان

مكاريوس (مقار)

400

أنبا بشوي

40

يوحنا القصير

150

يوحنا كاما

25

برموس

60

موسى

2

السوريان

60

وفي سنة 1209م/سنة 925ش. أيام أبي المكارم المؤرخ القبطي كان بدير أنبا مكاريوس الف راهب وبدير يوحنا القصير مائة وخمسة وستون وبقية الأديرة كما كانت سنة 1017م سنة 733ش.

واحصى الرهبان في أيام كيرلس (67) فكانوا الفي راهب بما فيه من ديارات أنبا مكاريوس والصعيد. والجدول الآتي يبين عدد رهبان الاربعة الأديرة القائمة الآن من سنة 1383/1667م (1640/1924ش):

سنون للشهداء

البرموس

السوريان

أنبا بشوي

مكاريوس

1383 (1667م)

14

1436 (1719م)

10

1484 (1767م)

11

1497 (1780م)

18

20

18

22 *

1551 (1835م)

7

40

11

17 *

1564 (1847م)

0

45

0

0

1569 (1852م)

0

56

0

0

1613 (1897م)

55

40

25

30

1622 (1906م)

20

18

16

31

1640 (1924م)

68

58

35

40

غير الذين فى الريف فى أشغال الدير. (3) مواقع الأديرة

تقع أديرة وادي النطرون في ثلاثة اماكن.

فالمكان الاول:

في البرية الداخلة غربي بير هوكر بمقدار ساعة وربع مشيا على الاقدام. ويرى: (1)

دير برموس. (2)

ودير سيدة برموس وقد تهدم الاول.

والمكان الثاني:

شرقى هذين الديرين وإلى الجنوب قليلا بمقدار ساعة ونصف مشيا على الاقدام ويحتوي على (3)

دير السوريان وقد تهدم وإلى الشمال الشرقي منه بمقدار مائة متر. (4)

دير يوحنا كاما وفي زاويته القبلية الشرقية ديران ممتدان إلى الشرق منه باق من جدرانهما ما يبلغ ارتفاعه مقدار أربعة أمتار. مدفونة بالرمل وعلى وجه التحقيق هما ديرا. (5)

بانوب. (6)

الارمن. وإلى الجنوب الشرقي من دير يوحنا كاما بمقدار كيلو متر واحد. (7)

دير الانبا بشوي. وإلى الجنوب منه بمقدار 45 دقيقة على القدم وإلى الشرق قليلا. (8)

دير يوحنا القصير. ولم يبق إلا اطلاله وفي وسطه شجرة نبق زرعها يوحنا نفسه ولم تزل باقية إلى اليوم. وقد تحانت وإلى الشرق منه بمقدار مائتى متر. (9)

دير الياس للحبش. قال عنه المقريزي «وهو دير لطيف بجوار بويحنس (يحنس)، أي يوحنا القصير»، وقد تهدم ولو يبق إلا أسواره أخذت منها الحجارة وبقيت قوالب اللبن.

والمكان الثالث:

وهو إلى الجنوب الشرقي من سابقه بمقدار ثلاث ساعات على القدم وبه (10)

دير الانبا مكاريوس. والحاصل أن الاديرة القائمة الآن في القرن العشرين هي أربعة (1)

دير الانبا مكاريوس. (2)

دير أنبا بشوي. (3)

دير يوحنا كاما. (4)

دير سيدة برموس. (4) الاديرة المتهدمة

وقبل القول عن الاديرة القائمة الآن يجدر الكلام عن الاديرة المتهدمة للتاريخ:

دير يوحنا القصير:

ويوحنا هذا كان تلميذا للانبا بمويه الذي أمره أن يزرع عودا يابسا أعطاه له في مكان هو الذي فيه اطلال الدير المعروف باسمه وصار يسقي هذا العود ثلاث سنوات حتى تأصل ونما وأتى بثمر. ولم تزل هذه الشجرة إلى الآن. قال عنه المقريزي: «دير أبي يحنس - كذا وصحتها يحنس

Ⲓⲱⲁⲛⲛⲏⲥ

القصير - يقال إنه عمر في أيام قسطنطين بن هيلانه. ولأبي يحنس هذا فضائل مذكورة وهو من أجل الرهبان وكان لهذا الدير حالات شهيرة وبه طوائف من الرهبان ولم يبق فيه الآن إلا ثلاثة رهبان». ا.ه.

وقال أبو المكارم - «دير ابي يحنس الاغومينوس الراهب القصير. ويحيط به سور دائر وبيعة على اسمه وفيه جسده الطاهر وفيه بيعة للشهيد الجليل ماري جورجيوس وفيه مغطى ... ويجاور هذا الدير جوسق ... وعدة الرهبان فيه إلى آخر برمهات سنة 804 (سنة 1088م) 165 راهبا. وباحدى القلالي بيعة على اسم ايليا النبي اهتم بتجديدها رهبان القلاية بما جمعوه من النصارى وكرسها أنبا يؤنس البطريرك (74) في السنة الثالثة والسبعمائة للشهداء (سنة 987م) الابرار». ا.ه.

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وادي النطرون: ورُهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركةص ٥٠