إن كل ذي عقل يعلم أن المتضرر الأكبر من ارتكاب الفاحشة هي المرأة (و أهلها) دوماً، فهي التي تحمل نتيجة الجريمة، و هي التي تتجرَّع المرَّ في سبيل التخلص من عواقبها، و كم من فتاة فقدت حياتها في ذلك!!
كما أن المرأة هي التي تفقد علامة العفة التي لم يخلقها إنس و لا جان، بل كانت بتقدير الله العزيز الحكيم الذي خَلَق الخلْق، و أراد منهم أن يقيموا مجتمعهم على الطهر، و كرَّم المرأة إذ جعل القدر الأكبر من مهمة الحفاظ على طهر المجتمع بيدها.
و مع هذا ترى من المسلمات من تتخطَّى كل حواجز الطهر، و تُعرِض عن أوامر ربها، و تخوض فيما نهى عنه، ثم تهرع طالبةً من علماء المسلمين أن يجدوا لها حلاً بالطريقة التي تروق لها أو لهم، و لو بما يخالف شرع الله - سبحانه وتعالى -.
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٩٣