تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكثير من الفقهاء يقرر أن العمل الذي يمارسه غيرك في المحل الذي تشتغل فيه لاتتحمل أنت مسؤوليته. "

ففي أمر العطور يرى الكاتب أن من الورع الابتعاد عمن يقوم بالغش، أما في أمر الأعراض و الطهر فيرى أن الغش أمر محمودٌ و لا بأس فيه، سواء من قام به، أو أعان عليه، أو أفتى به!!

و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ٢٨٢