تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو موفر لا أستطيع أن أمشطه، وهي عروس، أفأصل في شعرها؟ قالت عائشة: لعن رسول الله ? الواصلة والمستوصلة.

رواه أحمد

و جاء في الصحيح:

عن سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها، فخطبنا، فأخرج كبة من شعر قال: ما كنت أرى أحداً يفعل هذا غير اليهود، إن النبي ? سماه الزور، يعني: الواصلة في الشعر.

رواه البخاري

لقد لعن الرسول ? الواصلة لشعر ابنتها، تريد أن تخفي بذلك عيباً عن زوجها، كما لعن البنت التي ترضى بهذا الخداع.

و ليتَ العيب الذي أرادت المرأة أن تغيره في ابنتها، و الذي لُعن مغيره، كان من جرَّاء سوء سلوك الفتاة، أو مخالفتها لأمر ربها، بل هو قدر من الله - سبحانه وتعالى - أصابها من غير تفريط منها، فليس بوسع أحد دفع قضاء الله - سبحانه وتعالى - في ابتلاء المرض.

و رغم كل هذا يرى كاتبٌ مسلمٌ أنه لا مانع من أن تقوم الفتاة بغش زوجها برتق بكارتها إذا كانت صادقةَ التوبة!!.

هل يعتقد مسلمٌ أن من شرائط التوبة الصادقة أن تغش المرأة زوجها؟

هل التوبة الصادقة من ذنب ما تكون بارتكاب ذنب أكبر يوقع في لعنة الله و رسوله؟

أليس الرسول ? هو القائل؟

"ليس منا من غش".

رواه الإمام أحمد و أبو داود و ابن ماجه و الحاكم

لقد تبرأ الصادق الأمين من الغاش، و أخرجه من بين أتباعه؛ لأن الغش محرم بكل أنواعه ... حتى لغير المسلمين، فكيف بمن تغش زوجها الذي كانت وصية رسول الله لها به عظيمة!

لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

رواه الإمام أحمد و الترمذي

و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ٢٧٩