تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ?: "لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله".

رواه أبو داود و أحمد و الحاكم

عن عائشة قالت: قال رسول الله ?: "تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم".

رواه ابن ماجه

كما حثَّ ? على الزواج من الأبكار، فماذا يقول الكاتب لمنْ يتزوج بالثيب من الزنى ... و العياذ بالله؟!

عن عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري عن أبيه عن جده قال: قال: رسول الله ? "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير".

رواه ابن ماجه

و منعاً لهلاك المجتمع باختلاط الأنساب، و ضياع الحقوق و المسؤوليات، ألحقَ رسول الله ? ولد الزنى بأمه يرثها و ترثه و جعلها عصبة له. و أخبر ? أن من أعظم الذنب أن تُدخِل امرأة على زوجها ولداً ليس له، يرث مع أبنائه، و يطلع على محارمه، و بشرها بعذاب عظيم، فقال ?:

"أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته؛ وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله تعالى منه، وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة.

أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم

و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ٢٧٧