ثم قصَّ علينا الكاتب قصة لفتاة سقطت من جراء فقدانها للتربية الدينية الصحيحة، ... و لأنها استسلمت لمن دعاها إلى التحرر في المظهر و السلوك، و لكن الكاتب يعلم أن هناك الكثيرات ممن لم يستسلمن لدعوة التحرر في المظهر و السلوك، و لكنهن مع ذلك سقطن السقطة نفسها، و لسبب بسيط ألا و هو أنهن إناث، جعلنَ أمر الله الحكيم العليم في القرار في البيوت، و عدم الاختلاط بالذكور وراء ظهورهنّ.
فإذا قرأت كتاب "مع الناس" تجد مدى التدهور الأخلاقي الذي وصل إليه المسلمون من جريرة الاختلاط بين الذكر و الأنثى في الشوارع، و الأسواق، و المدارس ... و أماكن العمل.
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٦٥