فليلبس الخفين، وليقطع أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئاً مسه الزعفران ولا الورس، ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين".
رواه البخاري
و هل تريد المرأة المؤمنة دليلاً أكبر من هذا على أن حجابها يجب أن يغطي منها الشعر و الوجه و الكفين أيضاً؟ و قد جاء النهي خاصاً في فريضة الحج، و هل يكون النهي إلا عما اعتادت النساء القيام به في غير فريضة الحج؟، و هذا الأمر واحد في نساء النبي ? أمهات المؤمنين وسائر المسلمات دون استثناء أو تفريق.
3 ... - و أخيراً تدلي الدكتورة بدليل آخر في غير محلِّه على جواز كشف المسلمة وجهها مستعينة بالحديث التالي:
عن جابر قال: شهدت الصلاة مع رسول الله ? في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة قام متوكئاً على بلال، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ الناس، وذكرهم، وحثهم على طاعته، ثم مال ومضى إلى النساء ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله، ووعظهن، وذكرهن، وحمد الله وأثنى عليه، ثم حثهن على طاعته، ثم قال: "تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم" فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين: بم يا رسول الله؟ قال: " تكثرن الشكاة وتكفرن العشير" فجعلن ينزعن قلائدهن وأقرطهن وخواتيمهن
يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به.
رواه النسائي
عن جابر بن عبدالله. قال: شهدت مع رسول الله ? الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكأ على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس، وذكرهم، ثم مضى؛ حتى أتى النساء، فوعظهن، وذكرهن، فقال: "تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم" فقامت امرأة من سقطة النساء سفعاء