عن أبي حميد أو حميدة -الشك من زهير- قال: قال رسول الله ?: "إذا خطب أحدكم امرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته وإن كانت لا تعلم".
رواه أحمد
ألم تسأل الدكتورة نفسها: لماذا أمر رسول الله ? هذا الصحابي بالنظر إلى خطيبته إذا كان الحجاب الإسلامي لا يغطي وجهها أصلاً؟! فوجهها مكشوف أمام الجميع ... و هي تشاركهم (حسب زعمها) في كل ميادين الحياة بلا استثناء جنباً إلى جنب !.
ألم تسأل الدكتورة نفسها: لماذا لم يكن بوسع الرجل في عهد رسول الله ? أن يرى كل النساء في الطرقات و المساجد و أماكن العمل (كما تدعي)، فيختار منهنّ من يشاء، ممن رآهن يشاركن في بناء المجتمع إلى جنبه في كل زمان و مكان؟!.
ألم تسأل الدكتورة نفسها: لماذا يقْدم صحابي على الزواج من امرأة لم ينظر إليها؟!.
لست أدري أَعِلْمٌ ما تفوهت به تلك الدكتورة أم جهل؟ أَضَلَّتْ هي فلم تدرِ ما الحق؟ أم أنها تعلم الحق و تريد سواه؟ كما هو حال الكثير في زمن الغربة هذا.
عن جَابِرِ بن عَبْدِالله قال: قال: رَسُولُ الله ?: "إذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إلَى مَا يَدْعُوهُ إلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ". قَالَ: فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبّأُ لَها حَتّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَاني إلَى نِكَاحِهَا فَتَزَوّجْتُهَا.
رواه أبو داود
هاهو رسول الله ? يبين للمسلمين جواز النظر إلى التي يريدون الزواج منها إن هم استطاعوا، أي: أن ذلك كان متعذراً في زمنهم، إذ لم تكن المسلمات آنذاك كالمسلمات في أيامنا هذه سافرات الوجه يراهن البر و الفاجر، و هاهو جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحتال احتيالاً من أجل أن يرى وجه المرأة التي أراد خطبتها.
2 ... - ثم إن هذه الدكتورة تأتي بدليل خاطئ آخر على أن حجاب المسلمة هو غطاء الشعر فحسب، فتورد الحديث التالي:
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل رديف رسول الله ?، فجاءت امرأة من خثعم، فجعل