تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا تصرف لا تقوم به من كانت تخرج هي بتجارتها، فما حاجتها لرجل صادق أمين، و هي تشرف بنفسها على مالها؟!

أفبعد هذا يدَّعي عالم مسلم أن الإسلام أباح للنساء فرص العمل كالرجال تماماً تخرج مثلهم و معهم و بينهم مختلطة بالبر و الفاجر منهم!.

و إنْ كان الإسلام قد أباح للمرأة العمل كالرجل تماماً، حتى لا يُضيّع المجتمع نصف قدراته من النساء القاعدات في بيوتهن! –حسب زعم المضلين- فقولوا لنا: ماذا كانت صنعة كلٍ من أمهات المؤمنين -رضوان الله عليهن- في المدينة المنورة؟! ... و هنّ -كما نعلم- الأسوة الحسنة لجميع المسلمات، منذ عهد أفضل مجتمع إسلامي على وجه الأرض، إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها!.

أمْ تراهنّ كنّ الأسوة السيئة و العياذ بالله، في تعطيل نصف المجتمع بالحبس في البيوت؟!.

و هذه دكتورة و رئيسة قسم في الأزهر الشريف تُفتي بغير علم في حجاب المرأة المسلمة، عندما سُئلت عن حجاب المرأة المسلمة: هل يغطي الوجه أم أنه يقتصر على تغطية الشعر فحسب؟ فأجابت: "بل إن الفرض الذي أمر به الشرع هو غطاء الشعر فقط، و ما أمر بتغطية الوجه، و إنما هو فضل" و دللت على دعواها باستنتاجات خاطئة من أحاديث رسول الله ?:

1 ... – لقد ورد في الحديث الصحيح عن رسول الله ?:

عن ابن شهاب قال: حدثني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري: يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها، وعما قال لها رسول الله ? حين استفتته. فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة بخبره: أن سبيعة بنت الحارث أخبرته: أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو من بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدراً. فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلّت من نِفاسها تجملت للخُطاب، فدخل عليها أبو السنابل ابن بعكك،

و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ٢٤٢