فقوامة الرجل على المرأة عند الكاتب هو قرار و حكم من الله - سبحانه وتعالى -، و لا يغيره إلا الله وحده؛ لأنه أقام الرجل على صفات الرجولة بكل خصائصها و مزاياها، و أقام المرأة على صفات الأنوثة بكل خصائصها و مزاياها.
و في الوقت نفسه يرى الكاتب أن مخاطبة الله - سبحانه وتعالى - للرجال و النساء بتكاليف مختلفة فيما بينهم كالقوامة مثلاً (التي تفرضها طبيعة كل من الرجولة و الأنوثة) و كل متعلقاتها كالإنفاق، لا علاقة له بذكورة أو أنوثة!!.
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٢٠٤