لتمنع تشكل أول خلية حية من الجنين في أحشائها، و لا تتوانى في حقن نفسها بالهرمونات المذكرة و ليكن ما يكون إلا الحمل البغيض و الولد.
4 ... - و قال ? عن المسلمة:
عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النّبِيّ ? قَالَ: "اسْتَامِرُوا النّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنّ" قِيلَ: فَإنّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي وَتَسْكُتُ قَالَ: "هُوَ إذْنُهَا".
رواه النسائي
و في حديث آخر:
عن أبي سلمة، أن أبا هريرة حدثهم: أن النبي ? قال: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن". قالوا: يا رسول الله، وكيف إذنها؟ قال: "أن تسكت".
البخاري و أبو داود
أما المرأة الغربية فلا وَليّ لها يستأمرها أو يستأذنها، و البكر إن وجدتْ فلا تعرف شيئاً عن الحياء، بل تعد الحياء تخلفاً و نقصاً و عيباً، كما تحتقر كل من اتصفت به من النساء، لذلك فهي تُنكَح ممن يشاء متى تشاء و كيف تشاء، دون أي ضابطٍ من شرع أو عُرْف أو حياء.
5 ... - قال ?:
"لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
رواه الترمذي
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح
و قال:
"إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها؛ دخلت الجنة".
رواه أحمد
أما المرأة الغربية فلا تصلي و لا تصوم و لا تعرف شيئاً عن أي دين، و لا تحفظ نفسها إلا عن الحلال، و تبذلها في كل ألوان الحرام، و إن تزوجت -و هذا أصبح من