تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المستحيلات- فلا طاعة إلا لهواها و شيطانها، فلا تعرف لزوجها فضلاً، و لا تقيم له وزناً، و لن ترى إحداهن الجنة مادامت على هذا.

6 ... - قال ?:

عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النّبيّ ? قال: "إذَا دَعَا الرّجُلُ امْرَأَتَهُ إلَى فِرَاشِهِ فلَمْ تَاتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتّى تُصْبِحَ".

متفق عليه

أما المرأة الغربية فلا تردُّ من يدعوها إلى فراشه، و لا تُغضب إلا القليل منهم ... و تلعنها الملائكة صباح مساء.

فيا أيتها المؤمنة إن مثل هذه المرأة الشيطانة تقوم بأعمال الرجال، و ربما تَفوقُ بعضهم، و تبزّهم فيها، و لكنها -كما ذكرنا- لا تمت لجنس النساء بصلة، بل هي عنصر تخريب في هذا الكون تخرب أول ما تخرب أنوثتها و جسدها، ثم هي تخرب مجتمعها، و تدفع به إلى الفناء، و أعظم من ذلك كله هو ما خربته من آخرتها.

فمثل هذه المرأة (إن جاز أن نسميها امرأة) لا ترغب في تشكل أول خلية لجنين في أحشائها، فتراها تلهث وراء أحدث العقاقير لمنع تشكلها، و تدفع في سبيل ذلك الغالي ... و الرخيص، و إن تَشكل الجنين سعت بشتى الوسائل و العقاقير للتخلص منه، و لا تكون هذه العقاقير إلا سموماً تملأ بها جسدها، فتخرب بها أعضاءها و غددها ... و خلاياها، فتخرجها عن أداء مهمتها، حيث تشن عليها حرباً بالهرمونات المذكرة متلفة كل خلية أنثوية فيها حتى تصبح أقرب إلى الرجال، و لن تصبح رجلاً أبداً ... و هيهات أن تعود امرأة.

و مثل هذه المرأة العاملة إن هي أنجبت خطأً، فهي غير مستعدة لأن تلقم ثديها لوليدها و لو مات جوعاً، و هي لا تتخيل أن تسمع بكاء طفل أو تصبر عليه، و إن بكى طفلها فهي لا تعرف كيف ترعاه، و تحنو عليه، و لا تريد أن تعرف، و لا تدري كيف

و قرن في بيوتكن · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ١٦٢