تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئاً فشيئاً. فعندما تدخل مضمار العمل لا تبالي أياً كانت الفرصة، و لا تنتقي ما يناسب الأنوثة، فهي رُبيت مثل الذكران، و تفكر مثلهم، و تكاد تشعر بمشاعرهم ذاتها.

2 ... - قال رسول الله ? في وصف المرأة المسلمة و المرأة الصالحة:

"إِنّ الله لَمْ يَفْرِضْ الزّكَاةَ إِلاّ لِيُطَيّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنّمَا فَرَضَ المَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَ كُمْ" فَكَبّرَ عُمَرَ، ثُمّ قالَ لَهُ: "أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْر مَا يَكْنِزُ المَرْءُ: المَرْأَةُ الصّالِحةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ".

رواه أبو داود

و قال:

"خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره".

رواه أحمد و النسائي و الحاكم

و المرأة الغربية غايتها أن يُعجب بها الجميع، وأن تدخل السرور على قلب كل تعمل عنده، لتنال رضاه فلا تفقد عملها، و لكنها بالتأكيد لا تطيع زوجها في أمر و لا نهي، و ما أكثر ما تخالفه في نفسها و مالها فيما يكره، و إن كان الرجل الغربي يقبل ذلك على مَضَض.

3 ... - قال رسول الله ? عن المرأة المسلمة و المرأة الصالحة:

عن مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ قال: "جَاءَ رَجُلٌ إلَى النّبيّ ? فقال: إِنّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ وَحَسَبٍ وَأَنّهَا لا تَلِدُ أَفأَتَزَوّجُهَا؟ قال: "لاَ"، ثُمّ أَتَاهُ الثّانِيَةَ فَنَهَاهُ، ثُمّ أَتَاهُ الثّالِثَةَ فقال: "تَزَوّجُوا الودودَ الْوَلُودَ فإِنّي مُكَاثِرٌ بِكُم الامَمَ".

رواه أبو داود والنسائي

أما المرأة الغربية فهي ودود لكل الرجال إلا زوجها، هذا إن تزوجت أو فكرت بالزواج أصلاً. و هي تفضل الموت على أن تكون ولوداً. أجلْ فهي تفعل كل ممكن و كل ما يخطر بالبال من أجلِ ألا تحمل، بل تتناول كل عقار مهما كانت آثاره الجانبية ضارة؛

و قرن في بيوتكن · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ١٦٠