واغما بما شتت به تجازع اذة ل شخص فغلة بجازي قال الحكن حكمة مضداقة فو المال والخلطة والصضداقة عذو غ هن صغنتا «التال ت س غتر ما واسعتا «الشلط ة التشلط متا فيها فالن تك ة فداريا سفيها فليقة صد فى ضخبة الأختار وليخترز من خلطة الأشرار هن عيبها اشتيناشة بطاعتة وزؤية الأعمال من بضاعتة وذاك من فقداز ه النصيرة وعدم التحقيق مرن السريره دواؤ ، نظأزة لعللة وذكز ها ازتكيه من زللة حةع نع ا- تقار م الدز ه لا يعةل دائها عل نه ولينتظ ر التوفيق من مولاة وليشتغا بشك م ا أولاة ويدك الأعواض والأغراضا ويكة سب من نفسه إغراضا هن عيبها تفكينها من الهوى حتى تغوق العيد فيما قذ نوع وذاك من غنا ته «هذوتة «فةده اشتقاظة مة حالنة دواؤه في منعها فرادها وت كه لما ه اشتغداةها وأخ ذها بالحزم والوك اه هع اجتناب جمل ة ال لاه ة ال أنه حذ صهه الحداذ كل ة لمقل نا2 - ادا مقما دع للأفر خ ذ خلافة لأنها مؤضع كل آذ : م: عنبها الأمن من الوشواس وغنزة عتا بها من باس إذ أن ذه به بلااز تهاء «ذاك من علامة ال ققاء دواؤه . صخة الإيمان كما أثي فى فكم القر أن إذ منع المؤلي الكرين ذو الغلى من الضلال مؤمنا توكلا وحعل العمي لمن توله شنطانه بشركه ذ ذلا وصار فى عيادة الشنطان م ع ظته 5 تادة الةحمان وأت5ة صت يالله من وشواس فجانبا لخملة الادناس من عيبها الإظهاز للخشوع من الصلاح الظاهر المؤضوع دون تحقق وذا نفاق صاحية ليس لة خلاق دواؤه فى الصدق والإخلاصر وتزكه لجملة المعاص إذ هن تشته بما لا يملك كلابس لثؤب رور يشرك جاء بمشناه السول الضصادق فاغمل به إن كنت عبدا صادق هة عن ها قأة الاعتار بحل م هولانا عن الاوزار وذا من اغتراره بحلمه وفقده نظره لعلم ه دواه5 ح شتته ل نه لك 5 ينال ه عظيم قويه وأن يرى تأخيه افة ال ولا يظ ة أنة اهمال لا ند من شو اله فى الحاف4 وبد ذه ج زاؤ ذذي الاخ-5 فان ي3 ن بذئيه يجازع فويلة وكل شر حازا 4أ يخف اله نذ قيام العذل وليرتجى أنضا نوال الفضل إذ لا صخيرة إن أتاة العذل ولا كبيرة إن أة الاو الفضا وقال شاعز مة الا حسنا لما ذكدنا موضحا فيينا 4 د 5 ها إقهال باريةا لها لا تت سية إفهالها إغمالةا من عيبها إفشاء سر الصاحب وهى خيانة وتزك واج وذالك من خساسة ونقص فاعلة المذفوغ وهويعص دوائة رجوعة لنةسه فما يرد لها يرد لجنسه إذ ذاله شزط المومنين قذ أتى وصح مغنى في حديث ثرتا من عيبها رضاه عنها في العمل وعدم ازدياده بما فعا وذاك ه هقته الخسيسة و :كه للحالة التفيسة دواؤه فى طلب الزيادة بالبحث والحرصر والاشتغادة ة ال عل ي المرتضى العدنان هن لم يزذ ففو في نقصان قالوا ثبان المدء في أغمالة زيادة لدئه فى أفغالة « ن ها أتى به هن الغد فضيف لما هضى مة عدد هن عيبها ا- تقازة للمسلمين وكنزه علي جميع العالمية وذاك م حهالة بالنفس وشوء فغل فوجب للبس دواؤه الزجوغ للتواضع نت اختراغ فذنب وضائع هن كل من يدين بالإشلام كان كبيرا وبلا احترام ورننا نبتة قذ اهرة بالعفو والاشتغفار والغشاووو ونظ الةضول نخو الكعية معأما لما لها م: خمة فة ال ما للغأمنين أغم 5ند الإل خمة وأكم إن = ه اللهل ذئك وا- ذة والشأمنين بائتة نن زائذة دع ومال ذت ظ: شوء فانظ لهذا وبخت رفأي و وكن أب نا حازما يقظاز ا ولاتك ة فعون أة شطانا هن عيبها الك سل والقعود عن أفر مؤلي فضلة منذود وذاك م جقل بما لذيه وفة ده : وشها النه دواؤه نظ زه ل ربه لتتفط التفس بذك رقزبه فابن نجد قال قالاحسنا ذ تجوا فحقة انيينا تهاون العنذ بأفروه لفةده عفانة م ة قعله ال من عيبها إظهار فغل الخير «فغل ة بعك سه فه الس وذاك من غلبة الرياء وته للمدح واله ناء دواؤن اضلخة ال سريرة «توبة بموا بها الخري -5 والعل ن أن رنة يراة فى كا حال دائما ينهاه قال التضول وهو قؤل ظاه كفى الفتى شةا بقلب فاجر وهو يى خشتة رب التاس للخلق بالرياء والإلباس قال أبو غثمان أغني الحيري خشوغ ظاهر مع الفجور لباطن ز ورئة الإصرارا فطمس الأضواء والأنوارا وذاك مخض الخبث والنفاق يضز في الدين وفي الأخلاق هن عيبها ت ضييغه أوقاة 4 بالخوض في الدنيا وما قذ فاةة و ذاك مر حهالة بال وقت وما لة م عزة وثيت دواوه اه تمافة بوة تة وذة فيه فمم2 أع ز شفء وقثنا متى ذه بغير شغل فار نا منة الأرث ثمت يغود حسرة في الآخدة وظلمة فع القلب ثت الحاف والنفس إن لن تشتغل بالختر أذ خلت المزء بكل شر فأ تحذرال تفس ذع الحذر فى كل وقت وزمان الغذر | من عيبها شدتة فى غضبة وذاك أمد أيل لغعا سبة لا 4 هفتاح نضر نفسة وبعده عن ض يطه لحس « أضلة فى غيرة في التفس ورؤية الحق لها فى الجنس دواا» اش تعمالة وصف الضي ورده التقس لأشكام الة ضا حتى تلين لجميع الخلق فنقادة إلى إ باع الحق و5 ضب الم زء لغير ريه من نفخة الشيطان فى قلبه 4 ال الةضول ال ذ أاة لاتد ضي عتدما استوصا إذ غضب المء إلى الهلاك يجزه بة ضد الاستفلاك 5 هن عيبها الك ذب في الأخبار وذاك مة خساسة و5 ار دواؤه العلن بقبيح الكذب وأنة مؤصا للعططب في الدين والدنيا وعند التاس بال ذل وال صغار والإبلاس وقد يرى لطلب التباه ، ورفضه بة صد وجه الله وتك قضد الناس بالكلام إذ قذ أتى عند سيد الأنام ال صدق يةدى لعظم البر والبز يةدى لجنان قادر وكذ يفدى الي الفجور وذاك باب الويل والثنور من عيبها الشح كذاك البخل وحب دنياه لذاك أضا دواؤ ن العل ف بحال الدنا وأنة ا قليلة فى الميى فانة حلاله ا سان زائل 4 = افها عة اد ويشا ة ذ صيية عظمة رذيل 4 قة ذهمة متشأه الأعلي - وف الفقر وضعف إيمان بأضل الأمر وثقمة لة سمة الأرزاق ذون رضي بالواحد الخلاق اذ ه نغة للحاضر الفوجود من شوء ظن كان بالمغبود قال التضول أنفقنر لالا ولاتت 4 مة رتنا اقلالا وقال 4 ل زلة واذم من خب دنيانا فكن ذا فهم بأن ترى فى حلتة السباق بالة ضد فى الاغط اء والإنغاق إذ ليس في الإسراف والإقتار خيز ولا بز وعزف جار من عيبها في حالها بغذ الأمل وذاك من نسيانها قوب الأجا دواو د دواع ذه ر اله وت «الجد والت شمير خوف الفؤت فمن هشى فى غنرة الأهال ثازه فى شكل الأجال و سترع اذا انجلي الهار افرش ت ملق اغ حه ار وقال يغض سلف الأنام قولا صحيحا واضح الأخك ام أح ريا أنة لا نؤمن بكا حال فاخذزوه تؤمن «أه: المكر فذاك خاسر وخائف المكر لبيب ظافز 5 هن عيبها اغترازها بالمذح بغير حق وهو عين الذبح وذاك ه سخف ومر حماقة يررع بعن قتلة وذاة .
أرجوزة عيوب النفس · الصفحة ٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
أرجوزة عيوب النفسص ٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي