تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فة ال ل ولا أن كثت معنن ل نث أوجو الله أن يغفر لهم 2 ذايك ون حال أهل اليقظة في تقمة التفس بكل تهمة دواؤ ن الحياة مة ه ولاة لك ونه فى ذنبه ي راه فعن فضيل بن عياض أثز واسوأتا وإن ذنوب تغفز وذاك من تغظيمه لربه ومن شفوده عظيم قزبه ١١ من عيبها فة ذحياة لأخلة إلا بموت في الحياة العاجلة بالشوع والذل وبالنخالفة وتزكه لكل شدء ألفة وهى لا تحيى بوجد الحق إلا بموتها يفة د الخا ق وذاة مة عثوها وشومها وجفلها بقذرها في علمها دواة ن ف ذاك غه دائها إذ خالة ث ماك ان من أضوائها فائعا بعة للق وإتباعه بالتوك للباطل وارتفاءة و ذ و ال يخى نة معاذ الةاز كلمة بل يغة الايجاز 55 4 ب العيد بعوت نسه لربه يةضه بح نفسه أثضا وقال الخوغ كالعاة ام لبدن الصديق فى القوام 4أ ث وفى إف اطه إضار اذ تفا س الأثدان والأفك ار فل تأخزن بالوسط المخغود ولتقتنغ بالحاصل المؤجود فطرفا قضد الأمور ذما إذ قذ يخل حكمة وحكما هن عيبها ع دغ إلف الحق برفض فوجب الفدى والصدق وذاك من إهمالها في الحال وتكها لنوجب الكمال فك ل مة أهملها تقل 4 وفى ال ضلال والة 50 تسلكة إذ ط بعها فخال ف للطاعة فوالف التفريط والاضاعة دواؤه الخه زوج م تفا كلها لربها بأضلها وفصلها قئا لانن زادان الذى قذ يخرج لربه فأتي أضل ينهج ة ال ثوك كا مامنة خت و5 دم اللد ظلد اع ثة درج قيل فهذا حكن من له قدم(3) فكيف خكن خارج عن العدم? قال وج ود لذة النستأنف عوض مه الذى في السالف فكل من وجد طعم الحق فى نفس فسالك بالصذق وغنزه فلي تهن اغمال 4 إذ لن يجذ فى نفسه كمال ؛ من عنبها الخواطز الدية تألفة ا «الحالة الدنة 4 : تدي بالفة ا الغخاله : وكونها لفغلة افالفة إذ يلب الخاطز بالتكرار فوتسما ف قة ته الأفك ار وذاك من فةدانها النراقة و5 دم الذك ر علي المواظ ة دواؤه الد لها فى الانتدا بالخؤف والذكر على طول المدع وك ؤنة هراقبا لربه وعاملا عل صلاح قلبه 5أ ة منفذ لل 4 «الجسم لا علنه نين الخلق ففى حديث المضطف الشختار ضش علته عمل الأرار لا ينظر الله إله ضوركم ولا إلى الأعمال بل قلويكة فخدها ذورقة وذوصفا وشدها ذه غلة وذو جفا وأول الذنب ية ال الخط-ة كالسيل فى ابتدائه بالقط رة ذت ن صيز بع ذها فعارضة ما لن ين ب «هه فغارض ة 4 ت 4 صي بغد ذاك وسوسة ما لت يهن ي3 0هه قد ساة يج شفوة من الهوي تذهب بالختر وتضعف القوى إن لت تدارك بجهاد ال تفس ثثيز كا علة وليس إذ غعا ت المعقول ذا البزهان والعام ذا الخجة والبيان فأعمت السرائر الشنةرة وطمسة صيرة المستتصر 4 فأصح القلب لذالك عما «قذثناها ظلمة وظلما وذاك مغنى جاء في الأخبار عن النبى المضطفى المختار من عنبها الشغل بعثب الناس وتزك ما بها من الأدناس وذاك من كبز ومن إغجاب وغفلة عن فوجب العذا فقذ أتى الويل لكل همزة وبغدة فى ذاك كا لمزة وذسزوا أي ة العناث وثل لة حا به العذارت «واو5ا صار ع ن نه سه « 44 5 ن فه جاء تهسه و حتة الأتيار والأبرار بالاتباع والاشتغرار من عالم ورع ذي تةي أو صالح في شأنه تحققا وذون ذا الشكوت عن أخبارهن ونشز ما يظة من أغ ذارهة رحاء ستر ذنبه وعنبه ووفه افت ضاحه بسييه ففي الحديث سترة المزء أخه سئز له في كل عيب يقتفيه وفيه أنضا من نتبةعورتهة ذ ضحة الله وأند زلتة وإن يكن بجوف بيت بخلا جاء بمغنان التشول ذو الغلا قالوا رأينا هن خلي ع عنبة فعاد عيا شغله بغنرة وأخدة التاش ل ة عنوبا 3 ان لديه نم شانعا مخجويا 5 وأخزون بالغنوب اشتوزوا فسكثوا عن غترهم فستروا وزالت الغيوب عند الناس وطقزوا من حقلة الأدناس فأ تعة يا صاح بهذ الخ ضلة فإتها ف صيية وذلة وتزكها ه نفعة عظيمة ووضف كل فمقجة ك ريمة مة عيبها الإضرار والتواني والعجز والتسويف والاماني وذااك مة أز س له ا بالكسل وقاة الثةفق = ال العما وء ذم ال تقوى والاتتاط والخوض فى موارد الخياط دواؤ» ية ولة الجيد جوا ه س أل طريق الة ضد بتوبة تذهب بالاضرار ورفض تسويف بخ وف جار وب جاء باعث علي العمل والذكر دائما وتة صير الأهل وأضل كلها فواد تفدد ته حيدة فحن مجد بخالص التوحيد في الطريقة كمثل أضل الغضن في الحديقة هن عيبها زؤيثة لنفسه ورفقه بها لأجا حسه وذاك من غلبة الأوه ام وعدم الخوف من الأثام إذ ه يخف يؤم طول رمسه لم يتصةر رفةة بنهسه دواوه زون ة فضل الله وتك كا غافل ولاه والأخذ بالج د «بالتشمير وتك حبة ذوى التة صير وكل ه عن نفسه رضاة ولا يرى العن ال ذى أتاة إذ ضخبة التاضى تزيذة الرضا وتذفغ العنذ إلى شوء القضا وض خبة المجتهد النخرير تزيذ فى الجد وفى الةشمير والواس طى قال ق4لا حسنا(1) أقر شهء مقت م: بها اغتني ومن رأع أفعالة ا الجملة بأنه ا - سنة 4 ضلة لأن ذالد يقة ضى اشته سان م 1 : أب يه له اية ون مأتم فأة تهن نفسك طول الدهر مغتصما بالله فى ذا الأفر هن عنبها تزيينة الظواهز هع تزكه لزينة السرائة وذالة مة تقظ يمه للخلة وتوكه لمؤجبات ال صذق دواؤه ان تعتن ي بسره لي ضلح الله جميع أفره إذ فى الحديث فصلح السرائر لربه يصلح منة الظاه وذضل البعشيز الةشول إذدء1 بةؤله خترا و6 لا جمعا فبين الفضل لدى الجميع وفضل السر على المجموع من عنبها طلبة الأعواض 11) يفغله «5 ضده الأغراض وذاك مة رؤز ته أغمال ة ولشنا هذو ش أنه أ- -الة وأضلة من غثلة عة وته وفة دهذ نوده ل :به دو اؤه فى زؤنة التقصير وفى شفود الحك م والتقدير إذ لا يزيذ عمل فيما قسم لكنة غنودة لنا رسة ومن يرد أخذ الجزاء بالعمل طولب بالذى يكون من علل يكفي الأري غ نفة السلامة اذ فعل ة نةول لل تدامة وإنما أغمالنا من متتة فكسيف يطل الجزا عن هيتة 6 هن عيبها نفي التذاذ بالعمل أو فقده من بغد ما كان حصا وذاك م خيانة السريرة ون قم الفؤاد بالجريرة دواؤة فى خذهة الأخيار والشغل بالتقوى وبالأذكار وخثة البطن وأكله الحلال ثت تضزغ لرب وابتهال لا ستما فى ظلمة الأشحار وفى خلوك عن الأغيار 5 هن عيبها طلب الرياسة ب الحلم والحاه والستاسة والكبر والفخر هع التباهى لجنسه وق ضده غنر الله وذاك من إيثاره دياه نعت ومن نسانه هولاة لأن ذكر الةب ينسى الثذسا فلت يكة للغتد فها أز سا والأثس بالدثيا وذك و التفس للرب ينسى والقلوب يقسو دواؤن في زؤية التة صير وشكره للمل ك القدير فى جغله وعاء علم وعمل وخوفه من سلبه بما فعا ثت التواضغ والانكسار «ال ضخ والاشفاق والإبرار ة ال الثبث الدضطف المختار ة ولا صحيحاط ية إنذار هن طل العلم زضاهي الفقها بعلمه أولنمارى ال شفقا أؤ لنثل الجاه ع ثد التاس باء بنارفهو ذو إفلاس وكل علم لت يزذ من الهذى صاحبة من رره ة ذبع 1ا لذا أتى في الشنة الغلتة من زاد علما فلفزد في الخشة وجاء مغني في الكتاب المخكم من يخشى ربى ذالة عنذ قد علم وغلت اء السوء فذ الأخبار أؤل هن يضلى سعير الثار 4 من عيبها الكسل والتواني وأضل ذااء شيغ الأندان بهتة ه حظظها ولعظظة١ فتدود القا ب ويتدو رفضما لكل خير كان فى الحقيقة وكا ما يطل في الأريقة دواؤها إض عافها بالجوع وشغلها من غير ما هجوع ففي حديث المضطفي المعظم البط شة ما ء لأة آدء إن ك ان لا يذةو فأق للطعاع وللتفس القلث وللماء التماع والنتفس إن أهملتها لا تفلح وإن تزذ في ضيقها قذ تجمح فاختا علي التفس فزب حيلة أنفع في الد ضرة من قبيلة 5 من عيبها ا ثاره من الكلاغ وذاك من خب العلو في الأناع( والحيل بالواجب في التحدث وموجبات المقت والتشتت دواؤد : ضيلة اشنماعة على كلامه لأخا الطاء ة إذ في حديث الصادق الذ صدق أضل البلاء فوكل بالمنطق وهل يكب الناس في النيران شفء سوى = صائد اللسان 4 وقال كل ماية ول ابن ادم فنوعلنه ن وجب للتدع إلا إذا يأفز بالمعزوف أؤ ينهى عن نكر وعن مألوف وجامع الأفر على التحرير في قؤله لا خير في قول كثير وما أتي في شأن ك ثب الحفظة لعمل العنذ على المحافظا 4 إذ كل له ظ فلة وقيب يكة ية وهو لنا قري فلنتقغا من آفة اللسان فإنة ضة على الإذسان « أصع الأغ ضا فى الغراقة علذة على الأزام غاقة 4١ هن عيبها تجاوز الخذود عند الرضى والغضب الموجود بزائد المذح لمن توضي به وعسه تزيذ فى عتابه وذاك ه جةل بحق الله وطلب الرضى لغي ر الله دواؤة في ذا التزام الضصذق حتي ي صير فوذ را للحق في حالتيه من رضى ومن غضب إذ عذلة في الحالتين قد وج وعده خنر الور في المنجيات وفي الخصال الفاضلات الزاكيات اذا يسخط اللذعل نه نا ويسشطا الخلة عليه فى ال6نا ذ لاي نال ما أراد أر ذا هع أز 54ن ريه و ذية دا وقد نهي الله ع ن اة عفاء ما لن يك: المدع ا 4 قذ علماا وقال ختز من أتى للعالمين أخفوا التراب في وجوه المادحين ٤ هن عيبها أن ستخير أو لا وبشدها يخطا ما ؤ ذ - صلا وذاك من ثثمة الم5 لرته وبعده عة فوجبات قربه دواؤه بعلمه بجقل ه بحال ه «أضله وذ صله اذ ة ذ يح م ايه من ش14 ويك الأقر يكون خنرا فالتدز لا يعل ن مانت تار ووص فه العبز والاذ تقار ودنا يغل م ما يخفى عليه وقادز لدئه فى عجز لدئه فليسترح من تعب التذبير والة والتكد والتكدير ففدض ١ل نه وواض بها ضاد عاليا ودان مة عنها اك ثارة التمتي ذون توة ف ولاتان ي إقا لخير يزتجى وضولة أو دفع شر يختشى = ضهله وذاك م خوض ومن تذبير ورذ ضه النظر للتقدير دواؤه تشليغة لربه وعلنة فه حال ه ب ه إذ ها يك رة مرن نفس يتديه إلا «فيه ق دزيم ضيه فان يةوض فى انبهام حالتة بال الذى يقضى مع استراحتة ونةسة يت نها مقما سخط اذ ننفذ الة ضاء وه يتةطط ة ال الةضول وهه خنز فخي إذاتمةى أ- ذ فلينظ فما تمنى والذى قصد لة إذأز 4 لت يرد ماك تت [ وجاء نهه عن تمني النؤت ع ند نزول الض خوف الفوت وليقل العنذ أخيني ها كان حتاتي خيرا «أم إن كاز وفاتى خيرا لى وذا تفويض فيه الذعا والصمت والتضريضر من عيبها الخوض في كل واد والأخذ في الأشباب بالمغتاد 01 وذاك ميراث فراغ لبه وفزغ دنياه التى بقلبه دواؤه اشتغالة بالذكر وتوك ما لن يعنة من أقر ف- سن إضلام الفة ى منة ورد تواك الذى لا يغنيه فيما قصد 4 هن عنبها إظهاره للطاء ة و ثة لدؤية الجماء ة لفغل ه م زينا ااة لأجل تعظ يم الذى يراه دواوه تعظغة ل نه اذ فقد ذاك هو أضل عنيه هن عرف الحق واة«- ده وناظ الغد اشتة نة ده وطل الخلاص بالاخلاص إذ ه ا لة عن ذاك ه هناص و لان ب اللذقأاة فتك 2 ذالد لا نحب فد لآد فتاة هو غنة ما له شريك فلن نجزه في قضده التشريك وهن يك ن في قضده يشارك :كه وذلك الدشاراة كذا التى مغناة ف الحديت وصح نقلا لذوى التثبي هن عيبها طمغة (1) في الخلق وذاك ضد ورع وصدق وفيه أضل الذل وال صغار وخذه ة العب يد «الأخار والجلب للرياء والة صنع وخيية تلحة 4 فى المطمع وفة ذه - لاوة الأغد ال ووفضة للهد م العوال فالعند- 4 دائما متى قنع وال : ع ند للذى فيهطمع وأضلة من شكه فما قسم وفقده الرضى لما به رسم دواة « يالة زك والاغراض عن كل وجه جو للاغراض قا اكتفاة بالذى قذق سما أؤرفغ هقة لما قد وسما هن خلق كريمة وذ يعة وتك مات شاة مة شنعة قد اشتعاذ الدضطفى من الطمع أغني الذي يفدي به على طبع وطعع العبد بغير مطعع لأنة ذل وخزع فاشمع وقال بغض سلف الإشلام قؤلا صحيحا سابغ الأحكام في طمع المزء اذتقاز خاض مشاهذ فى كل حال ظاه إن طمع الغنث فةه مفتقز أو قنع الفقيز فنومنت ص لعز هذا ولذل ه ذا إن لن يكن ع الغني ملاذا إذليس إلا تع وخ وف «آذ 4 وذلة 0- فف من عيبها الحزض مع التكاثر والجمغ والمنغ مع التهائر وذاك من جفهل بحال الذنيا وما إليه أقزها فى الأشيا دواؤه العلن بأن جمعة : نعدد عتا يفيد نقجة 5 ع أن ة الغعد لل وال والترك والنقل والارت ال لا خد ر فيما أل للذ ناء هع ك4 رة الشقاء «الع ناء يا عبا لغون ردزياه وتزكه اي غاره أخاه هع علم ه بان هذي فانتة وهذه دائمة وناقي 2 هن عيبها اشتخسان ما يرتكبة وأخ ذة بكل أفر يغجنة ونقذه لفغل هن يخالفة حة ي يرى لفغله يوالفة وذاك مة غفلته ع ربه وهن ش قود نة سه وغجيه دواؤه اتهافة لنةسه وحسن ظنه بكا جنسه وزؤية الحال بعنن النقص «ذكر ذنبه الذى لايح ص هن عيبه اك افة لجسده وذالك مة نستانه لرفسه دواؤ، بقلة الهالة بشأنه - شابكا حال ة فابن نجيد قال من قذ كزمت علنه نهسة فدينة أذرث( ومن تهن عليه ذاك المكرم في دينه إذبصلاح يوس 2 هن عيبهاان ضازه لنةسه وذالك أضال ذي وج ودن سه دواون ذوثها بالا- تقار وأنها محفة بكل عار لنه ا ظل 0مة 5 نومة 5 دارةم ادة. فهمد ترى لها الحق بغير الباطل مشغولة باللفو والأباطل ترى لها الحق بغير حق وتطلب الاهر بغير ص ذق فلن يك خير الأنام ينتقم لنفسه لكن لفغل فجةرم 7 من عيبها قبول مذح الناس والشغل بالرزق مع الأنفاس وذاك من غزوره وغفلتة عن ونه ف فغله وحالتة دواة دفى الأول الد راقية وتك ما يه خهه مة ذ صاحة وللأخر ةوة اليقين وثقة بالله فى شكون ة ال الامماع -اتن الأص ، حكاية هى لذئه فةم يقول لى الشيطان كل يؤم من أين الأكل يا ضعيف القؤم من أين تلبس أتى شهء تسكن أقول أقلي المؤت لنسى الكفن و هسكن القنة وذاك الننته عند ذوى الحزم واريا التهى فلتسترح من تعب الإغداء وكل ما تعتاذ من إغ واء فى آخر الليل وبالأد حار للذكر والذعاء والاشتغفار ولا تفيد فيه ذ د الجمع ما لنم يكن ذاك بأهل الجمع «لا الصياغ دون صعت واغتزال « لا القياغ ذون صدق وابتهال :24 ذااةض خية الأتيار إلا بالا رام والإرار وقذ ذ كا للد ضطفى إنسان و سوة قل شانئه العضان ة ال أذنة للذك كه نيزولا محل ة ويقتن ية بولا وقال من أذنب ذنبانك ما فى قليه سهاده وث: فإن نيثت من ذاك أو يستغفر زال ال ذى ن تة اذ يغفو وان ي ن فىغته تمادت فت نة يزيدة اس ودادا حقى ي صير القات ليس يغرف اليكر والمشزوف بل يجازف ية تلاله إماغ العارفي : ما قذ أتى في سورة المطففين من ذكر ران واقع في القلب فكتسب من ارتكاب الذنب هن عيبها ذكر رقيق العلم والت ؤض فيه بدقيق الفةم كى يستمل أنفس الأغمار فكة سبا جاها علي اشتقرار وذاك من اي غاره ذياة وتزكه ها نت ضي هولاه دواؤه عا 5 ب و عخاه لنه ه بق وله ولعط 5 حينه ون تاركادناه «مانا يحال ه . 4لا ة ذ أم اللة المسيح المات ضى أن ينتدى بنفسه إن وعظ ) حة تري بوغظه : تعظه او تعوي فتستحه من العظة والنضطف في ليلة اللإشراء رأى الذى و ذ= ل بالشطاء ف فاضين نةض بالتيران للأفر بالبر بلا إتيان أتافزون و ذ أت في البة - 5 فى اية زاج رة فذكة مة عنبها شزورها والفرح وطلبها الراحة وهي تفرح وذاك ه رضاة عنها أندا و5 ذم اتوامه فمايدا دواؤه اد تيقاظة من غفلتة لأن ذااك هو أضل علية وذه وه تقصيره وزللة وكل نقى كان فيه عملة وذكر ا بين يدز ه آت هن أف أخراة بلا انفلات ق ال الة ضول هذا سخن المومن وجنة الكافر طول الزمن والسخن فاعلم لئس فيه فرخ وإنما فيه الأذى والترح و2 ال داوذ الإماغ الطائي كله ة غظظ بمة الأذ اء قطع قلوب العارفين أندا بذكرهن إخدى الخلو دين غ ذا وقال بشر للذى قذ سأله ما لك مفموما حوايا أخملة «4 هرن عيبه إتباغه هواها وسعية لما به رضاها وذاك من جفل بها وبالمال وأضلة إهمالها بكل حال دواؤه اي ثاره مولاه وشغله يه ل ه ا يوضاه وثقمة التقس علج الدوام وقفرها فى سائر الايام لأنه ا أتارة ذات هوع فوزرة لكا غتر وسوع وقد روى عقن غرف بالقار نحت الجبال قال بالأظفار أيسز م خلافه ا هواها مفمايك ن قذ حا في قهاها أف أيت قذ أتي فى الجائية إشارة لماذك -نا كافية فلتعة صت بالله مة هواكا ولتعت صت من شر ما اعتر اكا من عيبها الإيثار للمغاشرة وض خبة الأقران «المظاهرة وذاك من أنس بقذا العالن وفقد ذكر للفراق واللازم دواؤه العلم بأن الصاحب ففارق وزايل وذاهب فقذ قال جبريا لخير المزسلين ثلاثة لك ل لب يستبين ع س الذى شعت فأز 5 ميب وح ه شغه فلنس يؤنث .

أرجوزة عيوب النفس · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أرجوزة عيوب النفسص ٢