تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دواؤة العل م بأنة هذحة ، ليس يفيد وكذاك ذقةن وأخهل الناس الذى يثزك ما علنة لأجل أمروه وليستح العبذ من مولاة ههما فدح بغير ها أتاة ول توجه بالة ناء الأكمل علي الذى سترة فى الزلل ومن يك ن يغت بالأفداح فما لة في الدين من فلاح 44 من عيبها الحزض وثم الحسد كلاهما من ربنا مبعد أضلنما ضغف قوع الإيمان «البغذ عن مناهج الإخسان دواؤه العل ن بأة الوصا فؤية ف فنتهاة نة صا هغ أز ة لا تجل الأرزاقا ولئس ياضي فغلة الخلاقا وجاء في الحديث كتت رزقنا واجل وعمل فى خلقنا 2 ذا التقاهة هع السعادة فما يفيد ال تقض والزيادة : 4 دواء ال سد ال سوم ب4 -ة الدعاء للمظل م والعل نأز 54 ذوالتعة اذ ة ضذه به خلول التقمة وكونه يريد خكمه علي قسمة مو لاة الكريم ذي الك ل وأنة م ص فة التهود هع ارتفاع رتبة المسود هذا مع اب تلائه بالكمد وغيره من تبعات الحسد فلا وضول منة للمسود إلا اجتماغ الغت والذزوب 1 من عتبها الإصراز وهى مقفرة هع رجاء رخمة ومغفرة مذاغ د و: ظاهة وجها لئس لة في الصالحات أضل 4 د ذق رنى من طريقة اقثف وكان خاة ا فاس دأه اخلة !

دواة ن العلني بأن الغفران والعفو «التخمة لأهل الإخسان فى آل عفران ولتزصدوا شوط لدع المستغفرين ذك)و وشورة الاعراف فيها التخمة سايقة الإخسان ت ذها حكمة قةال أيو حذ ص وبالإضرار يهاون العنذ بقذر البار هن عيبها أن لا تجيب طوعا لطاعة ولاثلة ى سنعا وذاك من د وي لديها كامنة حتيغ دث ذات اغترار آمنة دواؤه بالج وع والأت فار والجهد في الليل وفى التهار حة تصير الغه ا بزه وذاك للعا وع خفيفانته ى قذ قال ط نفوزهو اليسطاع أهون ما لقيت في أتام للنفس ها لم تجب للطاعة طؤعا بتولك الماء والمجاع ذ =ولا من الة مان باشتيفاء فهذه أ- و ال ذي الة لاء دعواك والاش اف للماتب فغتبرا ما أ اك هة مناق 4 من عنبها الجمع معا والمنغ وذاك ضة ما لدئه نقع وأضلة البخل وخوف الفقر وخب دنيا مابها من خير دواأن اشتشعار، قد الأجا وأن مال ة لغي ره انتقل فينفغ الغير ولا . تفغة إذ3 ان ف حياته يد :45 م حا 4 فحاس 5 نه فطال بة ه لذيه دال الدنول ك ا داقدد،ا هاا ا والعه : لتة :- قنا ولك ما لبستة إن أيليتة أو الذى أكلت ان أفنن تة نةالذى ص ذئتةأو ضيتة وعند رننا ضداوجدة 4 ؤاخة ، لنفسك عل نصير 5 ولا تك ن هقن يمسى ه صيره هن عيبها ال شحبية للنخالغين وأغل الأغراض من الموالفين وذاك من بقية التزوع لفغله ن وطلب الزجوع دواؤض حة أهل الطاء : «التابع: الحة «الجماء : فك ا هن يضح غي جنسه فجاهل ي الله قدر نسه ضل للمةء خلوش وده ولا تك جلس سوء عثده وفشتة الةةم ذذاك منفن وفكثر السواد عد فيةم هذا الذى ذك 4ن في الحديث ع: سيد الخلق فت ذ حديث وقيل إن ضخبة الاشرار تقضى بسوء الظن فى الأخيار وة يل هيماية د اله 4اد عة وته عارضة القساة بمةت كل عابد أواه فاشتوجب المقت بعذل الله وعسكر أبو تاب التخشبي قال كلاما حسنا في المذهب القلب مفما ألف الإغراضا عن ربه يواقغ الأعراضا أعراض أهل الجد والعناية والصذق والإخلاص والولاية (5 وذاك با القلك في الؤجود بوغد رب الواحد الودود إذ هن أذى ولية قذ حاربة ومن يط ق ذالك أن يقاربة هن عيبها اشترسالة في الغقلة وتزكه العمل حال المفلة وذاك من نقصان ها لديه من اليقين والذى إليه دواؤه فى ذلك النراقية والجد والتسمير والمطالية ونة فاسبالهيه وذاد را رهم خاول وشسه وسامعا أث بار أهل الجد لتنوض الهتة عثد الة ضد لأن = 5 القل بالتذكار يعين ذا الأعمال والأذك ار وم يت القلب ف لا ينفغة ذ و لافة ، و لا يخمد : من عيبها التجريذ من تكشب والتوك للعمل والتسيب لك ب يقال انة : وكلا مع أنة لشكم ذالك اضملا إد يطلب الرزق بالاشتشراف ويشخط لآت بالاز صراف « ذاك من جفل ومن تذبير وعدم التفويض في الافور إذ ة ذ أتو» في ذاك نش أغربا أطأيب أكل الموء متا اكتسا مغ أن هذا ليس فيه عجب ولا رياء يقتضيه الكسب وهن يك ن من حاله التجريد وهو به للخنري ستفيد هع انقط اع نفسه عن غيره فك : ه فيه دوام الأدر كحال أفل الضفة الكراء - السادة الأثقة الأغلام 1 من عثبها القيان بالدعاوى وترك ما به ا من المهاوي هع الفرار من غلوم الظاه وفقد ما تخظى به السرائر و ذاك م جفا الغتي بالدين وفة ده التدة يق باليقين دواة، العل ثبأن الذغة، تفضى إلى فصيبة وبلوى وأن و الخل ق بالظواهر أه رناحة ا وبالسرائر فلنس 5 ذا نافعايلاذا ولايةوغ ذادون ه ذ والعلم قال النضطفي فريضة وهو لدنه خضرة عريضة فل تطلب العلم بطول الدهر علم الحلال وإتباع الأمر فان تقه ذالة ، نت مستقيم ويفتح الله بفضله العظييم 4 العلن بعز مال ة نهاية ولاإلى آخ ر هغاة إذ جاء فؤق كل ذى علم عليم ومنتهى العلم إلى الله العظيم و هن عيبها استعظامة عطاة ومنة غلي ال ذع أضطط اء وذاك من زؤي ته لملكه وبخله الذى قضى بولكه دواؤه زؤن 4 من الله فى كا ما نغطى بلا تناه وانما هو أم سين حافظ ف ماله ال ذي لا ثلاحطا يوصل الأمر على ما أهرا - سما قسم أو ما قدرا والفخز لا يضلح بالتوصيل ولا بقسم واجب المح ضول إذك ل ما يغلك 4 من فضله : ع ل ة اذد : اغة يغذله ومن يكن لن يملك الأفورا كيف يرى بيذلها شزورا من عيبها إظهازة للفقر مع كفاية ورزق يجري وذال هة طمه وستة «فة ده يقنة ه ع دعتة دواؤه إظة ازة الكفاي ة هع قاة «صنره بالغاي : فابن نجيد قال في الة صوف قولا صحيحا ظاهر الة صدف كان الذى يذخل فى الطريقة نبنى على الحق مع الحققة فيفتقر بغد الغنى ويستت بفقره في الحال كى لا يشتهر واليوم صار الحال عكس الحال إذ يغظة ز الفق كثيز المال «5 ذه ف صيية عيمة (ذل 4 ق ية ذممة ة ذ خمع- مع التفاق والريا إيثازه الذنا وخب الأغنا ويل الذين بذاك يذه إذ الة زين عل فه يغل 2 هن عيبها رزؤيثة لفضله على قرين صاحب من أقله « ذاك م جهالة بالأصل وخ سة لاحةة فى الفضل دواة ن زؤر ثة لية سه بذنيه وعن به ولنسه ثت شفود الغضل للإخوان بموجبات ظاهر الإيمان ولاي صت ذاك ذون نظره لجفلة الخلق بما في خبرة من أنة م أذ ضل منة أندا مة كان مننن صالحا ومة ع دا فمن رأى لنذسه و ضيلة ففو الذى في نفسه رذيل 4 وه : ع القضل لكا الناس 4 زاك خيز ما به مة باس ونحة هذا قؤلة السجزي الع الن المقد الزكي م الع لنة سك القضة فأ ك فضا واغكس التذيلة 1 من عتبها اشتخلابة للغرح باللفو واللعب ثتم المرح وذاك هن جفل بحال الوقت وتزك خوف موجبات المقت دواؤه العلم بأن الله لا يحب من بفرح قد شغلا وهن صفات الدضطفى النتتار دواغ زنه هع الأفكار وفى الحديث قذ أتي عن رينا بأز 4 نح قلا قذ =زنا ق ال انن ديتار اللبب مالك كلم ة نافة ة اله ساللق إن لثم يكن في القلب خزن خربا مثل خراب البئت مفما خربا هن عنبها زؤيته ل صيره هع أنة من فوجبات شكره وذاك مة غلط هذي نه سه وع ذم ا تذاره هن لنسه دواو زوي ثه لل حمة فى كا حال نعمة ونقر 4 إذ لطفة فلازة للة در كما أتى عن رينا فى الخبر وأة 4 لا ية ضى للء دة ضا إلا وفيه خنرة كما هضى ة ال أنوغ فمان كل الخلق مع الإله فى مقام الصذق أغنى به الصذق بحال الشكر وهن يظنوه مقام الصبر من عيبها الترخيض والتأويل وتزك ما يفدى لة الدليل وذاك من فجاو اة الحق وعدم الحة بحال الصدق دواؤه من ذا بالانت باه وتاك كا موجب اشتباه له ا أة ى فيه من التخذير وأخذه بأوثق الافور إذ ذاك من شفوته ولعبة ونةصه فى حاله ومذهية من عيبها إغضاؤة عن نفسه فى عثة أوزاة لأز سه ب احة في تزكه لعتبها و ذلة عند شغور عيبها وذاك أضلة الرض عن نفسه فى يومه وغده وأم سه دواء4 : ذازة ال : لام . تؤية لجفلة العثرات 4ال أنو5 فمان للمريدي بلتة : زدهم هدي اغ ضاه هن ع: عهرات تقع وتزكهن دواء ذاك افضق لان ة تدتادة ال تقوض فيح ضل ال ضئ به والنبؤس 4 من عيبها اغتزازه بالخارق وبمنامه النصيب الصادق وذا غزوز هالة حقيقة اضمال ة مة أذ العا ريقة فمن يك ن يع تمد الكرامة فعة قري تعزة التدامة وهة نكة يعتد اله نامات فئه الذع تفهتة الدقاماث دواؤ، ف ذاك الإغراض وتوك ما تدغو إليه الأغراض وخوفة مة 3 ونه اشتدراجا ن سنة «حوده اغو جاحا ةال الحند العالت الزكه ألا ذ ما يخادغ الولي به الكرامة أو المد ونه إذ ة ذ يرى بكلها شةونة 2 من عيبها إيثاره للأغنيا وح يننم ذون الثقات الأوليا و ذاك من خت الذى عندهن وهو بالاطماع قذنتهم يحظ ي بذل وبكل منقصة ولم تزل عيشنةننة صة دواؤه خلوش ة للفةا وتكة لذكر شان الأها وعلمة بأن حب الأغنيا من طمع فى نفسه قذ خفي وحب دنيا ما لها من حاصا إذ أن مخبو الحبيب فاصل ولت يزد ذا الحوص في المقدور فالميل للخلق من الغزور «النضطنا النت تاز قذتعة ٠ لية سه خلود 4للفة وقال أيضا به م أموت وفى جلوس غيرهن غوتنت مت ياهن المتاة ذا الممات لأتنم ة وغ لةم ، ثباث ومن ذعاة أحيني مسكينا فكان فضلا واضحا فبينا أؤصى علي المزتضى بحبهم وكن أتى فى شأنهن وقزبهة 1 و4 د 4 ضدت ما 50 ذث أة لا فه ذ بالمة زنا ف صلا «الحقذ للوعلي ه اأنعم ا ز » لة الثقو غلع هاتق!

أرجوزة عيوب النفس · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أرجوزة عيوب النفسص ٤