تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصف مونيوز قرار المواجهة على أساس عقائدي بأن له (أهمية بالغة) تتعدى السعودية، لافتاً إلى أن السلطات في أندونيسيا أثناء زيارة سابقة له لجاكارتا شددت على أهمية المواقف العلنية لقادة الدين السعوديين وأثرها القوي في عزل المتطرفين، وكان مونيوز أجرى في الرياض محادثات مع مسؤولين كبار بينهم وزير المالية ووزير الخارجية بالوكالة ونائب وزير الداخلية ومسؤولين في الجهاز الأمني المكلف لمحاربة الإرهاب وقال مونيوز لـ[الحياة]: أن أحد الوزراء قال لي: ”إنهم (السعوديين) توصلوا إلى اقتناع بأن لب الصراع هو في المواجهة العقائدية, وأن إلحاق الهزيمة بالقاعدة يتطلب قيام إعلان قادة رجال الدين أن المتطرفين يتصرفون ضد القرآن، وهم يشعرون بأن هذا هو المفتاح لإلحاق الهزيمة بعقيدة القاعدة وبالقاعدة وطالبان“ .. ) الخ.

يا نساء الأمة · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا نساء الأمةص ٥٩