تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

137 - (د ت س) قَبيصة بن حُرَيث (1):

عن سلمة بن المحبّق. وعنه الحسن البصري.

قال البخاري: في حديثه نظر. وقال النسائي: لا يصح حديثه. وجهّله ابنُ القطان. وذكر أبو العرب أن العجلي قال: تابعي ثقة.

له في "المسند" (3/ 476) (2): حديث "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا؛ البكر بالبكر: جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب: جلد مائة والرجم".

وله (5/ 6) (3) حديث: "قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رجلٍ وطئ جارية امرأته؛ إن كان استكرهها [فهي حرة] (4)، وعليه لسيدتها

(1) ترجمته في: "التاريخ الكبير": (7/ 176)، و"الثقات": (5/ 319)، و"الجرح والتعديل": (7/ 125)، و"تهذيب التهذيب": (8/ 345 - 346)، و"الميزان": (3/ 383).

(2) (15910). قال ابن أبي حاتم في "العلل" (1370): سألت أبي عن حديث رواه الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا ... " الحديث، قال أبي: هذا خطأ، إنما أراه الحسن، عن حطان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ونقل المزي في "تهذيب الكمال": (6/ 36) عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث بهذا الإسناد، فقال: هذا حديث منكر.

(3) (20069). وأخرجه أبو داود (4460)، والنسائي في الصغرى (3363) وفي الكبرى (5531, 7195) وقال في الموضع الثاني: "ليس في هذا الباب شيء صحيح يحتج به". وسنده ضعيف من أجل قبيصة هذا.

(4) ما بين المعكوفين مستدرك من المسند.

· الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج ١٣ · ص ١٨٢